دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٩ - سال ولادت
كرده، مىگويد:
فالأظهر هو القول الثانى (سنة ستّ) لكون رواياته خمسة بخلاف الأوّل (سنة خمس) فليس فيه الّا خبران: خبر حكيمة و خبر محمّد بن على العبّاسى عن الفضل و ترجيح النورى الأوّل بأنّ خبر الفضل صحيح غير صحيح لعدم وصول غيبة الفضل إلينا بإسناد و إنّما نقل عن خطّ مجهول و القدماء لا يجيزون العمل بمثله.[١]
روشنترين ديدگاه، نظريّه تولّد در سال ٢٥٦ است؛ زيرا روايتهاى آن پنج تاست و روايات تولّد در سال ٢٥٥، فقط دو خبر است: يكى خبر حكيمه و ديگرى خبر محمّد بن على عبّاسى از فضل. و ترجيح محدّث نورى- كه تولّد در سال ٢٥٥ را از آن رو پذيرفته كه خبر فضل، صحيح است-، قابل پذيرش نيست؛ زيرا كتاب الغيبة تأليف فضل با سند به ما نرسيده است و تنها از نوشتهاى ناشناخته نقل شده است و قدما عمل بر چنين نقلى را روا نمىدارند.
علّامه مجلسى رحمه الله پس از نقل تاريخ ٢٥٥ از الكافى و تاريخ ٢٥٦ از كتاب كمال الدين و الغيبة ى شيخ طوسى مىنويسد:
و ربّما يجمع بينه و بين ما ورد من خمس و خمسين ... [بحمل] إحداهما على الشمسيّة و الاخرى على القمريّة.[٢]
شايد بتوان ميان سال ٢٥٥ و ٢٥٦ اين چنين جمع كرد كه يكى بر سال شمسى و ديگرى بر سال قمرى حمل گردد.
علّامه شوشترى در نقد اين نظريّه به حق گفته است:
و هو وهم فإنّه مع عدم تعارف الشمسيّة فى الكتب العربيّة و لاسيّما فى الشرعيّة يكون التفاوت بينهما أكثر من ستّ سنين لا سنة.[٣]
اين جمع، توهّمى بيش نيست؛ زيرا اوّلًا سال شمسى در آثار عربى متداول نيست و
[١]. كتاب رسالة فى تواريخ النبى و الآل: ص ٢٤( چاپ شده در پايان كتاب قاموس الرجال: ج ١٢).
[٢]. بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٤ ح ٤.
[٣]. قاموس الرجال: ج ١٢( كتاب رسالة فى تواريخ النبى و الآل: ص ٢٤).