اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ٢٢٠ - وفاتها ومحل دفنها
بثلاث سنين.
وأما أبو عبيدة معمر بن المثنى فقال: ماتت خديجة بمكة قبل الهجرة بخمس سنين ويقال: بأربع سنين ماتت قبل تزويج النبي’ عائشة.
وقال ابن سعيد يرفعه إلى حكيم بن حزام قال: توفيت خديجة في شهر رمضان سنة عشر من النبوة وهي ابنة خمس وستين فخرجنا بها من منزلها حتى دفنها بالحجون [٣٨١], فنزل رسول الله’ في حفرتها ولم يكن يومئذ صلاة على الجنازة. قيل: ومتى ذلك يا أبا خالد. قال: قبل الهجرة بسنوات ثلاث أو نحوها [٣٨٢].
وذكر الشيخ النمازي& أنها توفيت في سنة عشر من النبوة في عشر من شهر رمضان بعد أبي طالب بثلاثة أيام.
وعن الفقيه الكبير العلامة المامقاني: أنّ أهل السير ذكروا أن خديجة توفت في شهر رمضان قبل الهجرة بخمس سنين وقيل بأربع وقيل بثلاث واستصوب في أسد الغابة الأخير، فقال: ودفنت بالحجون [٣٨٣].
وعن المسعودي: وكان وفاتها في شوال بعد مبعثه بثلاث سنين. وعن أبي الفرج الأصفهاني: وتوفيت خديجة رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين. ودفنت بالحجون. وعن اليعقوبي: وتوفيت خديجة بنت خويلد في شهر رمضان قبل الهجرة بثلاث سنين[٣٨٤].
[٣٨١] الحجون: قيل جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها.
[٣٨٢] أنظر: الأنوار الساطعة, الشيخ غالب السيلاوي, ص٣٨٣.
[٣٨٣] تنقيح المقال, ج٣ ص٧٧.
[٣٨٤] تاريخ اليعقوبي, ج٢ ص٣٥.