اُمَّهات الأئمة المعصومين عليهم السلام - الدكتور السيد حسين الموسوي الصافي - الصفحة ١٠٩ - الجواب
تعبا. ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار. وفي الزوائد: إسناد هذا الحديث صحيح[١٨٧].
وقد رفض الجمهور ما جاء في المستدرك, أنّ رجلاً من الأنصار جاء إلى رسول الله’, فقال يا رسول الله إنّ أُمنا تحفظ على البعل وتكرم الضيف وقد وأدت في الجاهلية فأين أُمنا قال أمكما في النار, فقاما وقد شق ذلك عليهما فدعاهما رسول الله’ فرجعا فقال: إنّ أمي مع أمكما [١٨٨].
حتى أنّ الحلبي وغيره قد أسقطوه, فقال: يجوز أن يكون قوله لشخصين أمي وأمكما في النار على تقدير صحته التي ادعاها الحاكم في المستدرك كان قبل إحيائها وإيمانها به كما تقدم, نظير ذلك في أبيه صلى الله عليه وسلم. وقولنا على تقدير صحة الحديث إشارة لما تقرر في علوم الحديث أنه لا يقبل تفرد الحاكم بالتصحيح في المستدرك لما عرف من تساهله فيه في التصحيح وقد بين الذهبي ضعف هذا الحديث وحلف على عدم صحته يمينا [١٨٩].
[١٨٧] سنن ابن ماجة, محمد بن يزيد القزويني, ج ١ ص ٥٠١. ومجمع الزوائد, ج١ ص١١٨.
[١٨٨] المستدرك, الحاكم النيسابوري, ج ٢ ص ٣٦٤.
[١٨٩] راجع: السيرة الحلبية, الحلبي ج ١ ص ١٧٤.