تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ١٣٤ - الموضع السابع الظاهر أنّ المراد بالشّک فی موضوع هذا الأصل هو الطاری بسبب الغفلة عن صورة العلم
و احتمال حمل المطلق علی المقید إما من باب أنّ بعض الأخبار مقید بالدخول فی الغیر، و إمّا من باب حمل المطلق علی المتعارف و هو الدخول فی الغیر.
الموضوع الرابع: بخروج الطهارات الثلاث عن الکلیة المذکورة
إمّا من باب التخصیص، أو من باب کون الوضوء بنظر الشارع فعلا واحدا.
الموضع الخامس: هل الشّک فی الشروط یکون مثل الشّک فی الأجزاء
من حیث هذا الحکم أم لا، و حاصل ما قال فی المقام: إنّ الشّک فی الشرط إن کان بعد الفراغ عن مشروطه لا یعتنی به لقاعدة التجاوز، و أمّا لو کان الشّک فی أثناء المشروط قال بالتفصیل بین ما کان محلّ الموظّف لإحرازه قبل المشروط کالوضوء بالنسبة إلی الصّلاة، و بین ما لا یکون کذلک کشرطیة الاستقبال و النیة للصّلاة، ففی الأوّل لا یعتنی بالشک، و فی الثانی یعتنی به، و قال: المسألة محلّ إشکال.
الموضع السادس: بأنّ حکم الشّک فی صحة المأتی به هو الحکم فی الاتیان
، بل هو هو.
الموضع السابع: الظاهر أنّ المراد بالشّک فی موضوع هذا الأصل هو الطاری بسبب الغفلة عن صورة العلم
، فلو علم کیفیة غسل الید و أنّه کان بار تماسها فی الماء لکن شک فی أنّ ما تحت خاتمه ینغسل بالارتماس أم لا، ففی الحکم بعدم الالتفات وجهان.
هذا کلّه فی المواضع الّتی تعرض لها الشّیخ الانصاری رحمه اللّه بعد زعمه کون مفاد الأخبار المتقدمة قاعدة واحدة، و هی القاعدة التجاوز، فذکر التفریعات المتقدمة.
إذا عرفت ذلک نقول: أمّا مفاد الروایات المتقدمة فقد عرفت کونه مختلفا فبعضها یدلّ علی مورد یکون الشّک فی أصل وجود الشیء، و بعضها یدلّ علی مورد