تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٨١ - الروایة الثانیة و هی ما رواها جمیل
و انصرف، و إن اعتدل وهمک فانصرف، و صلّ رکعتین و أنت جالس). [١]
تدلّ الروایة علی اعتبار الظن فی صورة کون الشّک بین الثلاث و الأربع، لأنّ المراد من وقوع الرأی علی الثلاث أو علی الأربع هو الظن بقرینة قوله علیه السّلام (و إن اعتدل وهمک) ففرض صورة عدم اعتدال الوهم و الظن علی الثلاث أو الاربع، فحکم بالأخذ بالمظنون، و صورة اعتدال الوهم فأمر بالانصراف و الإتیان برکعتین من جلوس.
الروایة الثانیة: و هی ما رواها جمیل
(الروایة مرسلة) عن بعض أصحابنا عن أبی عبد اللّه علیه السّلام (قال فیمن لا یدری أثلاثا صلّی أم أربعا و وهمه فی ذلک سواء، قال: فقال: إذا اعتدل الوهم فی الثلاث و الأربع فهو بالخیار إن شاء صلّی رکعة و هو قائم، و إن شاء صلّی رکعتین و أربع سجدات و هو جالس الحدیث).
هذا علی نقل الوسائل عن الکافی، و لها ذیل علی نقل الوسائل من الشیخ، و هی ما ذکرها فی الباب ١١ من أبواب الخلل، أعنی: جعلها الروایة ٥ من ١١، و هی هذه: (عن جمیل عن بعض أصحابنا عن أبی عبد اللّه علیه السّلام فی حدیث قال فی رجل لم یدر اثنتین صلّی أم أربعا و وهمه یذهب إلی الأربع أو إلی الرکعتین، فقال: یصلّی رکعتین و أربع سجدات، و قال: ان ذهب وهمک إلی رکعتین و أربع فهو سواء، و لیس الوهم فی هذا الموضع مثله فی الثلاث و الأربع). [٢]
هذه الروایة تدلّ علی اعتبار الظن فی ما تعلق بأحد طرفی الثلاث و الأربع
[١]- الروایة ١ من الباب ٧ من ابواب الخلل من الوسائل.
[٢]- الروایة ٥ من الباب ١١ من ابواب الخلل من الوسائل.