المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٥٥ - مسألة ١٤ إذا سها عن الرکوع حتّی دخل فی السجدة الثانیة بطلت صلاته
[مسألة ١٣: لا فرق فی بطلان الصلاة بزیادة رکعة بین أن یکون قد تشهّد فی الرابعة]
[٢٠١٤] مسألة ١٣: لا فرق فی بطلان الصلاة بزیادة رکعة بین أن یکون قد تشهّد فی الرابعة ثمّ قام إلی الخامسة أو جلس بمقدارها کذلک أو لا (١) و إن کان الأحوط فی هاتین الصورتین إتمام الصلاة لو تذکّر قبل الفراغ ثمّ إعادتها.
[مسألة ١٤: إذا سها عن الرکوع حتّی دخل فی السجدة الثانیة بطلت صلاته]
[٢٠١٥] مسألة ١٤: إذا سها عن الرکوع حتّی دخل فی السجدة الثانیة بطلت صلاته (٢).
______________________________
بحث صلاة المسافر إن شاء اللّٰه تعالی «١».
(١) کما مرّ فی المسألة الحادیة عشرة.
(٢) الکلام فی ناسی الرکوع یقع تارة فیما إذا کان التذکّر بعد الدخول فی السجدة الثانیة أو بعد رفع الرأس عنها، و أُخری فیما لو تذکّر قبل الدخول فیها، سواء أ کان بعد الدخول فی السجدة الأُولی أم قبله. فهنا مقامان:
أمّا المقام الأوّل: فالمعروف و المشهور بین الأصحاب من القدماء و المتأخّرین هو البطلان، للزوم زیادة الرکن و هو السجدتان لو تدارک الرکوع، و نقیصته و هو الرکوع لو لم یتدارک. فلا یمکن تصحیح الصلاة علی کلّ حال.
و هناک أقوال أُخر:
منها: ما عن الشیخ فی المبسوط من التفصیل بین الرکعتین الأُولیین و ثالثة المغرب و بین الأخیرتین من الرباعیة، فاختار البطلان فی الأوّل و الصحّة فی الثانی بإسقاط السجدتین و إتمام الصلاة بعد تدارک الرکوع «٢». و حکی عنه اختیار
______________________________
(١) شرح العروة ٢٠: ٣٦٠ و ما بعدها.
(٢) المبسوط ١: ١٠٩، ١١٩.