المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٥٣ - الثالث نسیان السجدة الواحدة
[الثالث: نسیان السجدة الواحدة]
الثالث: نسیان السجدة الواحدة [١] إذا فات محلّ تدارکها (١) کما إذا لم یتذکّر إلّا بعد الرکوع أو بعد السلام [٢]، و أمّا نسیان الذکر فیها أو بعض واجباتها الأُخر ما عدا وضع الجبهة فلا یوجب إلّا من حیث وجوبه لکلّ نقیصة.
______________________________
موجب لسجدة السهو بمقتضی الإطلاق فی دلیل موجبیة التکلّم لها.
فالظاهر وجوب سجدة السهو فی المقام، لا لکونه من السلام الزائد، بل لکونه من الکلام الزائد سهواً.
(١) علی المشهور شهرة کادت تکون إجماعاً کما فی الجواهر «١»، بل عن غیر واحد دعوی الإجماع علی أنّ نسیان السجدة کما یوجب القضاء یوجب سجود السهو أیضاً. أمّا القضاء فلا إشکال فیه کما سبق فی محلّه «٢»، و أما سجود السهو فیستدلّ له بوجوه:
منها: مرسلة سفیان بن السمط عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) قال: «تسجد سجدتی السهو فی کلّ زیادة تدخل علیک أو نقصان» «٣».
و فیه: مضافاً إلی ضعف الخبر بالإرسال المسقط عن الاستدلال، أنّه لو تمّ لعمّ کلّ نقیصة، فلا یحسن تخصیص السجدة بالذکر و عدّ نسیانها بعنوانها من أحد الموجبات.
______________________________
[١] علی الأحوط.
[٢] مرّ الکلام فیه فی نسیان السجدة الأخیرة [فی المسألة ٢٠١٩].
______________________________
(١) الجواهر ١٢: ٣٠٠.
(٢) فی ص ٨٦.
(٣) الوسائل ٨: ٢٥١/ أبواب الخلل الواقع فی الصلاة ب ٣٢ ح ٣.