المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٧٨ - مسألة ٥ لو سجد للکلام فبان أنّ الموجب غیره
لتکبیر الرکوع، و هکذا یتکرّر خمس مرّات لو ترک التشهّد و قام و أتی بالتسبیحات و الاستغفار بعدها و کبّر للرکوع فتذکّر.
[مسألة ٤: لا یجب فیه تعیین السبب و لو مع التعدّد]
[٢١٠٥] مسألة ٤: لا یجب فیه تعیین السبب و لو مع التعدّد (١)، کما أنّه لا یجب الترتیب فیه بترتیب أسبابه علی الأقوی، أمّا بینه و بین الأجزاء المنسیة و الرکعات الاحتیاطیة فهو مؤخّر عنها کما مرّ.
[مسألة ٥: لو سجد للکلام فبان أنّ الموجب غیره]
[٢١٠٦] مسألة ٥: لو سجد للکلام فبان أنّ الموجب غیره فان کان علی
______________________________
(١) لخروجه عن ماهیة السجود المأمور به، إذ الفعل الخاصّ الواقع فی حیّز الطلب عند تحقّق السبب لا یتقیّد بسببه کی یعتبر قصده، و یکفی فی حصول الطاعة إیجاده بداعی الأمر المتعلّق بالطبیعة.
و منه تعرف أنّ فی فرض تعدّد السبب قد تعلّقت أوامر عدیدة بأفراد من تلک الطبیعة من غیر تقید أیّ فرد بأیّ سبب، فلا مقتضی لاعتبار قصد التعیین و منه یظهر عدم وجوب الترتیب بترتیب حدوث الأسباب، فله تقدیم ما تسبّب عن موجب متأخّر.
نعم، یعتبر الترتیب بینه و بین الأجزاء المنسیة و الرکعات الاحتیاطیة، فیجب تأخیر سجدتی السهو عنها، لما عرفت سابقاً من أنّ ظرف السجدتین إنّما هو بعد الفراغ و الانتهاء عن الصلاة بجمیع أجزائها و متعلّقاتها علی ما دلّت علیه النصوص حسبما مرّ «١».
______________________________
(١) فی ص ٣٢١.