المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٠٠ - الثامن الشکّ بین الثلاث و الأربع و الخمس حال القیام
[السادس: الشکّ بین الأربع و الخمس حال القیام]
السادس: الشکّ بین الأربع و الخمس حال القیام، فإنّه یهدم و یجلس و یرجع شکّه إلی ما بین الثلاث و الأربع، فیتمّ صلاته ثمّ یحتاط برکعتین من جلوس أو رکعة من قیام (١).
[السابع: الشکّ بین الثلاث و الخمس حال القیام]
السابع: الشکّ بین الثلاث و الخمس حال القیام، فإنّه یهدم القیام و یرجع شکّه إلی ما بین الاثنتین و الأربع، فیبنی علی الأربع و یعمل عمله.
[الثامن: الشکّ بین الثلاث و الأربع و الخمس حال القیام]
الثامن: الشکّ بین الثلاث و الأربع و الخمس حال القیام، فیهدم القیام و یرجع شکّه إلی الشکّ بین الاثنتین و الثلاث و الأربع فیتمّ صلاته و یعمل عمله.
______________________________
و علیه فالإتیان بالرکعتین من جلوس إنّما هو من أجل تدارک النقص المحتمل أعنی رعایة الشکّ بین الثلاث و الأربع، لا لأجل کونه حکماً للشکّ بین الأربع و الخمس. علی أنّک قد عرفت فیما مرّ أنّ الروایة أجنبیة عن محلّ الکلام أعنی الشکّ أثناء الصلاة بتقریب قد تقدّم فراجع «١».
و کیف ما کان، فالقولان المزبوران ساقطان، و المتعیّن ما علیه المشهور للنصوص المتقدّمة، و حیث إنّ الظاهر من قوله (علیه السلام) فیها: «صلّیت» الفراغ من الرکعة فهذا الحکم مختصّ بالشکّ بعد إکمال السجدتین.
(١) بعد ما فرغ عن حکم المنصوص من الشکوک الصحیحة و هی الخمسة المتقدّمة تعرّض لبیان غیر المنصوص منها، و هی أربعة:
أحدها: الشکّ بین الأربع و الخمس حال القیام. ثانیها: الشکّ بین الثلاث و الخمس حاله. ثالثها: الشکّ بین الثلاث و الأربع و الخمس. رابعها: الشکّ بین الخمس و الستّ حاله.
______________________________
(١) ص ١٧٦.