وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٠
أو مضي ليلة القدر.
باب ٩٢ : عدم جواز الطواف بالقبور.
[١] محمد بن علي بن الحسين (في العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تشرب وأنت قائم، ولا تطف بقبر، ولا تبل في ماء نقيع فان من فعل ذلك فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه الحديث.
[٢] محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام أنه قال: لا تشرب وأنت قائم، ولا تبل في ماء نقيع، ولا تطف بقبر الحديث.
(١٩٨٥٠) [٣] وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن (الحسين خ ل)، عن (و) أحمد بن الحسين، عن محمد بن الطيب، عن عبد الوهاب ابن المنصور، عن محمد بن أبي العلاء، عن يحيى بن أكثم (في حديث) قال: بينا أنا ذات يوم دخلت أطوف بقبر رسول الله صلى الله عليه وآله، فرأيت محمد بن علي الرضا عليه السلام
الباب ٩٢ - فيه ٣ أحاديث:
[١] علل الشرايع ص ١٠٣ أخرج تمامه في ج ١ في ٦ / ٢٤ من أحكام الخلوة.
[٢] الفروع ج ١ ص ٢٢٨ أخرج تمامه في ج ١ في ١ / ٢٤ من أحكام الخلوة، وأخرج قطعات
أخرى منه في أبواب أشرنا إليها هناك.
[٣] الأصول ص ١٩٧ فيه: محمد بن يحيى وأحمد بن محمد. صدره: سمعت يحيى بن أكثم
قاضى سامراء بعد ما جهدت به وناظرته وجاورته وواصلته وسألته عن علوم آل محمد صلى الله عليه وآله
فقال بينا اه. وفى ذيله: فأخرجها إلى، فقلت: والله انى أريد ان أسألك مسألة، والله انى
لأستحيي من ذلك، فقال لي: انا أخبرك قبل ان تسألني، تسألني عن الامام، فقلت: هو والله
هذا، فقال: انا هو، فقلت: علامة، وكان في يده عصا فنطقت وقالت: ان مولاي امام هذا
الزمان وهو الحجة. أقول: لعل الحديث محمول على الجواز وغيره على الكراهة، والحديثان اللذان قبل ذلك سياقهما لا يدل على أزيد من الكراهة.