وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤
(١٨٤١٥) [٦] وبالاسناد عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن محمد بن هاشم، عمن روي، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: الشاهد يوم عرفة، والمشهود يوم القيامة.
٧ وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن أبي الجارود، عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز وجل: " وشاهد ومشهود " قال: الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة، والموعود يوم القيامة.
[٨] وفي (المجالس) بالاسناد الآتي قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل وكان فيما سأله أن قال: أخبرني لأي شئ أمر الله بالوقوف بعرفات بعد العصر؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله إن العصر هي الساعة التي عصى آدم فيها ربه، ففرض الله عز وجل على أمتي الوقوف والتضرع والدعاء في أحب المواضع إليه وتكفل لهم بالجنة، والساعة التي ينصرف بها الناس هي الساعة التي تلقى فيها آدم من ربه بكلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا إن لله بابا في سماء الدنيا يقال له: باب الرحمة، وباب التوبة، وباب الحاجات، وباب التفضل، وباب الاحسان وباب الجود، وباب الكرم، وباب العفو، ولا يجتمع بعرفات أحد إلا استأهل من الله في ذلك الوقت هذه الخصال، وإن لله مأة ألف ملك مع كل ملك مأة وعشرون ألف ملك، ينزلون من الله بالرحمة على أهل عرفات ولله على أهل عرفات رحمة ينزلها على أهل عرفات، فإذا انصرفوا أشهد الله ملائكته بعتق أهل عرفات من النار
[٦] معاني الأخبار ص ٨٦ صدره: قال سأله الأبرش الكلبي عن قول الله عز وجل: " وشاهد
ومشهود " فقال أبو جعفر عليه السلام: ما قيل لك؟ فقال: قالوا: شاهد يوم الجمعة، ومشهود
يوم عرفة، فقال أبو جعفر عليه السلام: ليس كما قيل لك، الشاهد يوم عرفة، والمشهور يوم القيامة،
اما تقرأ القرآن قال الله عز وجل: ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود.
[٧] معاني الأخبار ص ٨٦ فيه: بهذا الاسناد (أي الاسناد الذي تقدم في حديث يعقوب) عن
الحسين بن سعيد، عن فضالة.
[٨] المجالس ص ١١٧ (م ٣٥).