وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٨
بيدك فلا فقير أفقر مني، رب اني لما أنزلت من خير فقير، اللهم ارددني منك بخير فإنه لا راد لفضلك، اللهم إني أعوذ بك من أن تبدل اسمي، أو تغير جسمي أو تزيل نعمتك عندي، اللهم كرمني " زيني " بالتقوى، وحملني بالنعم، واعمرني بالعافية، وارزقني شكرا لعافيتك.
[٣] وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: كيف السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله عند قبره؟ فقال: قل: السلام على رسول الله، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا صفوة الله السلام عليك يا أمين الله، أشهد أنك قد نصحت لامتك، وجاهدت في سبيل الله وعبدته حتى أتاك اليقين، فجزاك الله أفضل ما جزى نبيا عن أمته، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد أفضل ما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد.
[٤] وعنهم، عن سهل، عن علي بن حسان، عن بعض أصحابنا (في حديث) ان أبا الحسن عليه السلام في حضور الرشيد تقدم إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله فقال: السلام عليك يا أبه أسأل الله الذي اصطفاك واجتباك وهداك وهدى بك أن يصلي عليك.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله.
[٣] الفروع ج ١ ص ٣١٦، يب ج ٢ ص ٣ رواه ابن قولويه في كامل الزيارات ص ١٨
باسناده عن محمد بن يعقوب وفى ص ٢٠ باسناده عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن
عيسى ويعقوب بن يزيد وموسى بن عمر عن أحمد بن محمد بن أبي نصر.
[٤] الفروع ج ١ ص ٣١٦، يب ج ٢ ص ٣ تمام الحديث: بعض أصحابنا قال: حضرت أبا الحسن
الأول عليه السلام وهارون الخليفة وعيسى بن جعفر وجعفر بن يحيى بالمدينة قد جاؤوا إلى
قبر النبي صلى الله عليه وآله وقال هارون لأبي الحسن عليه السلام: تقدم فأبى فتقدم هارون فسلم وقام ناحية،
وقال عيسى بن جعفر لأبي الحسن عليه السلام: تقدم فأبى فتقدم عيسى فسلم ووقف مع هارون وتقدم أبو الحسن عليه السلام فقال: السلام عليك يا أبه اه. وفى ذيله: فقال هارون لعيسى: سمعت
ما قال؟ قال: نعم، فقال هارون: اشهد أنه أبوه حقا. ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات ص
١٨ باسناده عن محمد بن يعقوب.