وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٠
عن شهاب بن عبد ربه، أو عن رجل عن شهاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألني فقال: يا شهاب كم حججت من حجة؟ قال: قلت: تسع عشرة، قال: فقال لي: تممها عشرين حجة تكتب لك بزيارة الحسين عليه السلام.
[١٠] وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كم حججت؟ قلت: تسع عشرة، قال: فقال: أما إنك لو أتممت إحدى وعشرين حجة لكتب لك كمن زار الحسين بن علي عليهما السلام.
[١١] وعن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن محمد ابن صدقة، عن صالح النيلي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام من أتى قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه كان كمن حج مأة حجة مع رسول الله صلى الله عليه وآله.
(١٩٥٨٠) [١٢] وبهذا الاسناد عن محمد بن صدقة، عن مالك بن عطية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زار قبر أبي عبد الله عليه السلام كتب الله له ثمانين حجة مبرورة.
[١٣] وعن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد ابن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن الخيبري، عن محمد بن القاسم الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) أنه قال لأعرابي قدم من اليمن لزيارة الحسين عليه السلام: ما ترون في زيارته؟ قال: إنا نرى في زيارته البركة في أنفسنا وأهالينا وأولادنا
[١٠] ثواب الأعمال ص ٥٢ فيه: لكنت كمن زار. رواه ابن قولويه أيضا في كامل الزيارات
ص ١٦٢ باسناده عن أبي العباس عن محمد بن الحسين.
[١١] ثواب الأعمال ص ٥٢ رواهما ابن قولويه أيضا في كامل الزيارات ص ١٦٢ باسناده
عن أبيه، عن سعد بن عبد الله.
[١٢] ثواب الأعمال ص ٥٢ رواهما ابن قولويه أيضا في كامل الزيارات ص ١٦٢ باسناده
عن أبيه، عن سعد بن عبد الله.
[١٣] ثواب الأعمال ص ٥٢ فيه: موسى بن القاسم الحضرمي وهو الصحيح، رواه ابن قولويه
أيضا في كامل الزيارات ص ١٦٣ باسناده عن أبي العباس الكوفي عن محمد بن الحسين. وفيه أيضا
موسى بن القاسم الحضرمي صدر الحديث: قال: ورد أبو عبد الله عليه السلام في أول ولاية أبى جعفر
زل النجف فقال: يا موسى اذهب إلى الطريق الأعظم فقف على الطريق فانظر فإنه سيجيئك رجل من ناحية القادسية فإذا دنا منك فقل له: ههنا رجل من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله يدعوك فيجئ
معك، قال: فذهبت حتى قمت على الطريق والحر شديد فلم أزل قائما حتى كدت أعصي وانصرف
وادعه إذ نظرت إلى شئ مقبل شبه رجل على بعير، قال: فلم أزل انظر إليه حتى دنا منى،
فقلت له: يا هذا ههنا رجل من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله يدعوك وقد وصفك لي، قال: اذهب بنا إليه،
قال: فجئته حتى أناخ بعيره ناحية قريبا من الخيمة فدعا به، فدخل الاعرابي إليه ودنوت إليه انا
فصرت إلى باب الخيمة اسمع الكلام ولا أراهما، فقال أبو عبد الله عليه السلام: من أين قدمت؟
قال: من أقصى اليمن، قال: فأنت من موضع كذا وكذا؟ قال: نعم انا من موضع كذا وكذا،
قال: فبما جئت ههنا؟ قال: جئت زائر الحسين عليه السلام، فقال: أبو عبد الله " ع ": فجئت من
غير حاجة ليس الا الزيارة؟ قال: جئت من غير حاجة ليس الا ان أصلي عنده وأزوره وأسلم عليه
وارجع إلى أهلي، قال أبو عبد الله " ع ": وما ترون.