وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩٥
٥ وبهذا الاسناد عن خلف بن حماد، عن إسماعيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نحن نقول بظهر الكوفة قبر لا يلوذ به ذو عاهة إلا شفاه الله.
[٦] وعنه، عن محمد بن علي، عن عمه، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الفضل الخزاعي، عن عثمان بن سعيد، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: ان إلى جانب كوفان قبرا ما أتاه مكروب قط فصلى عنده ركعتين أو أربع ركعات إلا نفس الله كربه وقضى حاجته قال: قلت: قبر الحسين بن علي؟ فقال لي برأسه: لا، فقلت: قبر أمير المؤمنين؟ فقال برأسه: نعم.
[٧] وعنه، عن علي بن محمد بن الفضل، عن محمد بن محمد، عن علي بن محمد بن رباح و عبد الله بن أحمد بن نهيك السمري، عن عبيس بن هشام، عن صالح بن سعيد القماط عن يونس بن ظبيان قال: أتيت أبا عبد الله عليه السلام حين قدم الحيرة وذكر حديثا حدثناه إلا أنه قال: سار معه حتى انتهى إلى المكان الذي أراد، فقال: يا يونس اقرن دابتك فقرنت بينهما، ثم رفع يديه، ثم دعا ففهمته وعلمته فقال لي: يا يونس أتدري أي مكان هذا؟ فقلت: لا والله لكني اعلم أني في الصحراء، فقال: هذا قبر أمير المؤمنين عليه السلام يلتقي هو ورسول الله صلى الله عليه وآله يوم القيامة.
(١٩٤٣٠) ٨ و [٩] محمد بن علي بن الحسين باسناده عن صفوان بن مهران الجمال، عن الصادق عليه السلام قال: سار وأنا معه في القادسية حتى أشرف على النجف، فقال: هذا هو الجبل الذي اعتصم به ابن جدي نوح، فقال: سآوي إلى جبل يعصمني من الماء.
[٥] يب ج ٢ ص ١٢.
[٦] يب ج ٢ ص ١٢.
[٧] يب ج ٢ ص ١٢ فيه: فدعا دعاء خفيا لا أفهم ثم استفتح الصلاة فقرأ فيها سورتين خفيفتين
بحمد فيهما وفعلت كما فعل، ثم دعا ففهمته وعلمته اه. أقول: ذكر الدعاء في ذيل الحديث
وهو طويل راجعه.
[٨] الفقيه ج ١ ص ١٨٥ رواه ابن قولويه في كامل الزيارات ص ٣ الخبر الثامن باسناده
عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن الحسين بن
يزيد عن صفوان بن مهران. وفيه: وتقطع إلى قبل الشام.
[٩] تقدم آنفا تحت رقم ٨.