وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦
الجانب وهذا من هذا الجانب فيقولان: اللهم سلم سلم، فما يكاد يرى من صريع ولا كسير.
[١٣] وعن أبيه، عن فضالة، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سميت التروية لان جبرئيل أتى إبراهيم يوم التروية فقال: يا إبراهيم ارتو من الماء لك ولأهلك، ولم يكن بين مكة وعرفات ماء، ثم مضى به إلى الموقف فقال له: اعترف واعرف مناسكك فلذلك سميت عرفة، ثم قال له: ازدلف إلى المشعر، فلذلك سميت المزدلفة.
[١٤] محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد عن ابن فضال، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الوقوف بالمشعر فريضة والوقوف بعرفة سنة. ورواه الصدوق مرسلا. أقول هذا محمول على أن وجوبه مستفاد من السنة لا من القرآن بخلاف الوقوف بالمشعر قاله الشيخ وغيره لما مضى ويأتي.
[١٥] وباسناده عن علي بن مهزيار، عن فضالة عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اليوم المشهود يوم عرفة.
(١٨٤٢٥) [١٦] محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله تعالى: " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " قال: أولئك قريش كانوا يقولون نحن أولى بالناس بالبيت فلا تفيضوا إلا من المزدلفة، فأمرهم الله أن يفيضوا من عرفة.
[١٧] وعن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله تعالى: " ثم أفيضوا من حيض أفاض الناس " قال: ان أهل الحرم كانوا يقفون على المشعر الحرام
[١٣] المحاسن ص ٣٣٦ فيه: وصفوان.
[١٤] يب ج ١ ص ٥٢٩، صا ج ٢ ص ٣٠٢، الفقيه ج ١ ص ١١١ أورد صدره أيضا في
٢ / ٤ من الوقوف بالمشعر، وتمامه عن الفقيه في ٣ / ٤ منها.
[١٥] يب ج ١ ص ٥٨٤.
[١٦] تفسير العياشي: مخطوط.
[١٧] تفسير العياشي: مخطوط.