وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩٢
إلى المعرس فيعرس فيه، فقال: نعم الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك
باب ٢١ : كراهة الاشراف على قبر النبي صلى الله عليه وآله من فوق. (١٩٤٢٠) [١]
محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن جعفر بن المثنى الخطيب قال: كنت بالمدينة وسقف المسجد الذي يشرف على القبر قد سقط، والفعلة يصعدون وينزلون ونحن جماعة، فقلت لأصحابنا: من منكم له موعد يدخل على أبي عبد الله عليه السلام الليلة؟ فقال: مهران بن أبي نصر: أنا، وقال إسماعيل بن عمار الصيرفي: أنا فقلنا: سلاه عن الصعود لنشرف على قبر النبي صلى الله عليه وآله فلما كان من الغد لقيناهما فاجتمعنا جميعا فقال إسماعيل: قد سألناه لكم عما ذكرتم فقال: ما أحب لأحد منهم أن يعلو فوقه، ولا آمنه أن يرى منه شيئا يذهب منه بصره أو يراه قائما يصلي أو يراه مع بعض أزواجه عليه السلام.
باب ٢٢ : استحباب الصلاة في مسجد الغدير ولو نهارا في السفر
[١] محمد بن يعقوب، عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان ابن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج، قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الصلاة في مسجد غدير خم بالنهار وأنا مسافر، فقال: صل فيه فإن فيه فضلا، وقد كان أبي يأمر بذلك. ورواه الصدوق بإسناده عن صفوان، ورواه الشيخ باسناده
تقدم ما يدل على ذلك في ٤ و ٥ / ١٩.
الباب ٢١ - فيه حديث:
[١] الأصول ص ٢٤٦ باب النهى عن الاشراف على قبر النبي صلى الله عليه وآله.
الباب ٢٢ - فيه حديث:
[١] الفروع ج ١ ص ٣٢٠، الفقيه ج ١ ص ١٧٦، يب ج ٢ ص ٦ أورده أيضا في ج ٢
في ٢ / ٦١ من أحكام المساجد.