نامه ها و برنامه ها - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢١٣ - يكى از مؤلفات علامه طباطبائى و سخنى چند از اعاظم علماء در پيرامون ولى الله اعظم اميرالمؤمنين على عليه السلام
آنست نقل نشده است و احدى نشان نداده است .
راقم اين سطور متمسك بذيل عنايت اهل ولايت حسن حسن زاده آملى چند جمله اى ديگر نيز از بعضى از أعاظم ديگر علماى اسلام درباره برهان الحكماء الالهيين اميرالمؤمنين حضرت وصى على عليه السلام تقديم مى دارد :
١ خليل بن احمد بصرى استاد سيبويه و واضع علم عروض , متوفى ١٧٥ ه . ق درباره حضرتش گفت( : احتياج الكل اليه و استغنائه عن الكل دليل على انه امام الكل ) .
و سئل ايضا([ : ما هو الدليل على ان عليا امام الكل فى الكل ؟ فقال احتياج الكل اليه و غناه عن الكل][١]] . [(
٢ شيخ رئيس ابن سينا متوفى ٤٢٨ ه . ق در رساله معراجيه][٢]] گويد : عزيزترين انبياء و خاتم رسولان صلى الله عليه و آله چنين گفت با مركز حكمت و فلك حقيقت و خزينه عقل اميرالمؤمنين عليه السلام كه يا على( : اذا رأيت الناس يتقربون الى خالقهم بانواع البر تقرب اليه بانواع العقل تسبقهم) , و اين چنين خطاب جز با چنو بزرگى راست نيامدى كه او در ميان خلق آنچنان بود كه معقول در ميان محسوس .
٣ فخر رازى متوفى ٦٠٦ ه . ق در تفسير كبير مفاتيح الغيب در ضمن سوره فاتحه در مسأله جهر و اخفاف بسم الله الرحمن الرحيم , در نماز جهر را اختيار كرده است و چند وجه دليل بر جهر آن اقامه كرده است از آن جمله گويد( : السابع أن الدلائل العقلية موافقة لنا و عملى على بن ابى طالب عليه السلام معنا و من اتخذ عليا اماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى فى دينه و نفسه) .
من عبارت تفسيرش را بدون يك حرف تصرف از طبع تركيه نقل كرده ام][٣]] .
٤ شيخ اكبر محيى الدين عربى متوفى ٦٣٨ درباب ششم فتوحات مكيه در بحث هباء فرمايد([ : فلم يكن اقرب اليه قبولا فى ذلك الهباء الا حقيقة محمد صلى الله
[١]روضات الجنات للخوانسارى رحمة الله عليه .
[٢]صفحه ١٥ .
[٣]ص ١٦١ , ج ١ .