نامه ها و برنامه ها - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٨٣ - غزل آفتاب عشق
([ الحمدلله الذى جعلنا من المتمسكين بولاية مولانا اميرالمؤمنين على عليه السلام و اولاده الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين .
اين خوشه چين از خرمن ولايت اهل بيت عصمت و طهارت نه اينكه به تقليد آباء و امهات و پيروى از ابناى عصر و متابعت اهل بلد و طايفه و قبيله و يا به گفته زيد و عمرو به مذهب اثنا عشرى است بلكه از نور علم و درايت , و برهان و معرفت چون آفتاب زلال درخشان در نصف النهار در هواى صحو برايش مبرهن و روشن است كه دين حق و صدق همين است و بس . و به علم اليقين بلكه بعين اليقين يافته است كه صراط مستقيم كه شب و روز از خداوند تبارك و تعالى طلب مى كنيم جز اين نيست .
رساله اى در امامت نوشته ام كه در جلد دوم شرح اينجانب بر نهج البلاغة مندرج است و در جمادى الاولى سنه ١٣٨٤ ه . ق يعنى دوازده سال پيش از اين در مطبعه اسلاميه طهران به طبع رسيده است در پايان آن رساله ( صفحه ١٦٤ ) گفته ام : قال المؤلف الشارح الفقير المفتاق الى رحمة ربه و المشتاق الى حضرة جنابه حسن بن عبدالله الطبرى الاملى([ : اشهد أن هؤلاء أئمتى و سادتى و قادتى أئمة الهدى و مصابيح الدجى و ينابيع الحسنى , من فاضل طينتهم خلقت و بحبهم ولدت , و بحبهم أعيش و بحبهم أموت و بحبهم أبعث حيا ان شاءالله تعالى , و بهم أتولى و من اعدائهم أتبرأ . قد افلح من استمسك بذيل ولايتهم , و فاز من دخل فى حصن امنهم و شرفهم , و اغترف من قاموس علمهم , وارتوى من بحر جودهم , و من أعرض عنهم فان له معيشة ضنكا و هو فى الاخرة من الخاسرين , لانهم عليهم السلام شهداء الله على خلقه و خلفاؤه فى أرضه و ابواب رحمته و انهم نورالله و ولاة أمره و خزنة علمه و عيبته وحيه , و بهم عرف الصواب و علم الكتاب فمن أطاعهم فقد أطاع الله , و من عصاهم فقد عصاه . هم العروة الوثقى و الوسيلة الى الله جل و على . صدق ولى الله الاعظم ابو عبدالله الصادق عليه السلام حيث قال لخثيمة يا خيثمة نحن شجرة النبوة و بيت الرحمة و مفاتيح الحكمة و معدن العلم و موضع الرسالة و مختلف الملائكة و موضع سر الله و نحن وديعة الله فى عباده