نامه ها و برنامه ها - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢١٤ - يكى از مؤلفات علامه طباطبائى و سخنى چند از اعاظم علماء در پيرامون ولى الله اعظم اميرالمؤمنين على عليه السلام
عليه و آله المسماه بالعقل و اقرب الناس اليه على بن ابى طالب رضى الله عنه امام العالم و سر الانبياء اجمعين]( .
من اين عبارت شيخ اكبر را از فتوحات چاپ بولاق نقل كرده ام][١]] .
٥ ابن ابى الحديد شارح نهج البلاغة متوفى ٦٥٥ ه . ق در شرح خطبه ٥٨ نهج آنجا كه امام عليه السلام فرمايد( : بل كيف تعمهون و بينكم عتره نبيكم و هم أزمة الحق و اعلام الدين و السنة الصدق فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن وردوهم ورود الهيم العطاش) . الخ
گويد( : فانزلوهم باحسن منازل القرآن تحته سر عظيم و ذلك انه أمر المكلفين بان يجروا العترة فى اجلالها و اعظامها و الانقيادلها و الطاعة لاوامرها مجرى القرآن) .
قال( : فان قلت فهذا القول منه يشعر بأن العترة معصومه فما قول اصحابكم فى ذلك) ؟
قلت([ : نص ابو محمد بن متويه رحمة الله عليه فى كتاب الكفاية على أن عليا معصوم و أدلة النصوص قد دلت على عصمته و ان ذلك امر اختص هو به دون غيره من الصحابة][٢]] . [(
آن خليل گويد : نياز همه به على و بى نيازى على از همه , دليل است كه على امام همه است .
شيخ رئيس گويد : على در ميان خلق آنچنان بود كه معقول در ميان محسوس .
فخر رازى گويد : هركس على را امام خود بگيرد به دست آويز استوار چنگ در زده است .
شيخ اكبر گويد : على امام عالم و سر جميع انبياء است .
ابن متويه گويد : ادله نصوص دال است كه در ميان صحابه فقط على معصوم بوده است .
[١]ص ١٣٢ , ج ١ .
[٢]ص ٣٤١ , ج ١ , چاپ سنگى .