نامه ها و برنامه ها - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٩٩ - جناب آقاى سيد حسين بادكوبه اى يكى از اساتيد بزرگ استاد علامه طباطبائى
والعشرين من ليالى شهر رمضان من شهور سنة اثنتين و تسعين و ثلاثمائة بعد الالف من الهجرة و الحمدلله على الدوام و الصلوة على سيدنا محمد و آله والسلام]( .
طلاب عزيز ما سرمشق بگيرند كه حضرت علامه طباطبائى شب قدر را به بحث و تحقيق آيات قرآنى احيا مى كرد و تفسيرش در اين شب فرخنده به پايان رسيد , آرى اين چنين بايد بكار بود و به شعر رسا و شيواى شمس الدين محمد بن محمود آملى صاحب نفائس الفنون :
به هوس راست نيايد به تمنى نشود *** كاندرين راه بسى خون جگر بايد خورد
شيخ المشايخ صاحب جواهر قدس سره العزيز در آخر كتاب ديات آن فرمايد( : تم كتاب جواهر الكلام فى شرح شرايع الاسلام فى مسائل الحلال و الحرام فى ليلة الثلاثاء ثلاثة و عشرين من شهر رمضان المبارك ليلة القدر التى كان من تقدير الله تعالى فيها ان يتفضل علينا باتمام الكتاب المزبور من سنة الالف و المأتين و الاربع و الخمسين من الهجرة النبوية الخ) .
از جناب صدوق ابن بابويه رضوان الله تعالى عليه در احياى شبهاى بيست و يكم و بيست و سوم ماه مبارك رمضان كه ليالى قدرند در مفاتيح محدث قمى چنين نقل شده است( : قال شيخنا الصدوق فيما أملى على المشايخ فى مجلس واحد من مذهب الامامية و من أحيى هاتين الليلتين بمذاكرة العلم فهو أفضل) . يعنى افضل اعمال در احياى اين دو شب قدر , مذاكره علم است .
جناب آقاى سيد حسين بادكوبه اى يكى از اساتيد بزرگ استاد علامه طباطبائى :
روزى در محضر مباركش در ولايت و امامت سئوالاتى عنوان كرده ام تا اين كه سخن از آيه كريمه و اذابتلى ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال انى جاعلك للناس اماما قال و من ذريتى قال لا ينال عهدى الظالمين ][١]] به ميان آمد به
[١]سوره بقره , آيه ١٢٥ .