تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٠ - الترجمة
[١] سابعا:ولايته على المدينة من قبل أمير المؤمنين عليه السّلام عند ما خرج لحرب الناكثين،راجع:تاريخ الكامل ٢٢٢/٣..و غيره من كتب التاريخ. ثامنا:كان يصلّي سهل بن حنيف بالمسلمين بأمر أمير المؤمنين عليه السّلام عند ما حوصر عثمان بن عفان،لاحظ:الكامل لابن الأثير ١٨٧/٣،و ذكره الطبري في تاريخه ٤٢٣/٤،و صفحة:٤٧٤..و غيره. تاسعا:تأمير إمام المتقين عليه السّلام لسهل على خيل أهل البصرة يوم صفّين،كما في تاريخ الطبري ١١/٥. عاشرا:تأبين إمام المتقين له و تحسّره على فقده بقوله عليه السّلام-و ذلك عند ما سمع بوفاته،فوجد عليه وجدا كثيرا-و قال:«لو احبّني جبل لتهافت». لاحظ:نهج البلاغة ٢٦/٤[حكمة ١١١]،و شرح النهج لابن أبي الحديد ٢٧٥/١٨،و تحف العقول:٢٤٤،و الدرجات الرفيعة:٣٩٠،و رجال السيد بحر العلوم ٣٤/٣..و غيرها. حادي عشر:شهادة الإمام الرضا عليه السّلام بأنّه ممّن لم يغيّر و لم يبدّل،و ذهب على منهاج نبيه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،كما في عيون أخبار الرضا عليه السّلام ٢٤٦/٢ باب ٣٤. ثاني عشر:كبّر أمير المؤمنين عليه السّلام عليه خمسا خمسا،و قال:«لو كبّرت عليه سبعين لكان أهلا»،كما في رجال الكشي:٣٧ حديث ٧٥. *حصيلة البحث إنّ من يكون بدريّا،و نقيبا اختاره رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من بين أصحابه،و من بايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على الموت و وفى ببيعته،و كان ممّن بايع بيعة العقبة،و كونه من السابقين،و ممّن شهد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم له بأنّه صدق في قتال المشركين،و من ولاّه أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه على المدينة و على فارس،و كان من السابقين إلى بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام،و من أمّره أمير المؤمنين عليه السّلام لإمامة الجماعة يوم حصر عثمان،و من أمّره أمير المؤمنين عليه السّلام في صفّين على خيل أهل البصرة،و من فضّل عليا عليه السّلام على جميع الصحابة،و ممّن أنكر على أبي بكر جلوسه مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و من شهد الإمام الرضا عليه السّلام له أنّه ممّن لم يغيّر و لم يبدّل بعد