تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٦ - الترجمة
[١] حصر فيه عثمان الحصر الآخر.. و في صفحة:٤٤٢(في حوادث سنة ٣٦):و تفريق أمير المؤمنين عليه السّلام عمّاله إلى الأمصار؛قال:بعث علي[عليه السّلام]عمّاله على الأمصار..إلى أن قال:و سهل ابن حنيف على الشام،فأمّا سهل؛فإنّه خرج حتى إذا كان بتبوك لقيته خيل،فقالوا:من أنت؟قال:أمير،قالوا:على أيّ شيء؟قال:على الشام،قالوا:إن كان عثمان بعثك فحيهلا بك،و إن كان بعثك غيره فارجع،قال:أو ما سمعتم بالذي كان؟قالوا:بلى، فرجع إلى علي[عليه السّلام].. و في صفحة:٤٥٢-٤٥٣:و خروج طلحة و الزبير إلى البصرة و حرب الجمل؛ فخرجوا في سبعمائة رجل من أهل المدينة و مكّة،و لحقهم الناس حتى كانوا ثلاثة آلاف رجل،فبلغ عليا[عليه السّلام]مسيرهم،فأمّر على المدينة سهل بن حنيف الأنصاري و خرج فسار حتى نزل ذاقار.. و في صفحة:٤٦٧:فخرج كعب حتى يقدم المدينة،فاجتمع الناس لقدومه،و كان قدومه يوم الجمعة،فقام كعب،فقال:يا أهل المدينة!إنّي رسول أهل البصرة إليكم أ أكره هؤلاء القوم هذين الرجلين على بيعة علي[عليه السّلام]أم أتياها طائعين؟فلم يجبه أحد من القوم إلاّ ما كان من اسامة بن زيد،فإنّه قام،فقال:اللهم إنهما لم يبايعا إلاّ و هما كارهان فأمر به تمام..فواثبه سهل بن حنيف و الناس.. و في صفحة:٥٥٥ في عزل أمير المؤمنين عليه السّلام لقيس عن ولاية مصر:ثمّ إنّ قيسا خرج هو و سهل بن حنيف حتى قدما على علي[عليه السّلام]فخبّره قيس، فصدّقه علي[عليه السّلام]،ثم إنّ قيسا و سهلا شهدا مع علي صفّين. و في تاريخ الطبري ١١/٥[و تعرض له نصر بن مزاحم في صفّينة:٢٤٨]في شرح تكتيب أمير المؤمنين الكتائب في صفّين:حدّثني فضيل بن خديج الكندي:أنّ عليا [عليه السّلام]بعث على خيل أهل الكوفة الأشتر،و على خيل أهل البصرة سهل بن حنيف.. و في صفحة:١٨:فأمّر علي[عليه السّلام]سهل بن حنيف فاستقدم فيمن كان معه من أهل المدينة،فاستقبلتهم جموع لأهل الشام.. و في صفحة:٩٢-٩٣:و حجّ بالناس في هذه السنة-أعني سنة سبع و ثلاثين- عبد اللّه[عبيد اللّه]بن عباس،و كان عامل علي[عليه السّلام]على اليمن و مخاليفها،