تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٠ - الضبط
و أقول:كونه من أولياء أمير المؤمنين و الحسن عليهما السّلام نصّ في كونه إماميّا،و كونه من خواصّه عليه السّلام يكشف عن وثاقته،و إنّي أعتبره لذلك ثقة.
و قد وثّقه الذهبي في مختصره [١]،حيث قال:ولد عام الفيل أو بعده بعامين،و أسلم و قد شاخ،فقدم المدينة و قد فرغوا من دفن المصطفى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..إلى أن قال:و كان ثقة نبيلا،عابدا زاهدا،قانعا باليسير،كبير الشأن رحمه اللّه،يكنّى:أبا اميّة.انتهى [٢].
[١] و قد جاء في الكاشف ٤١٢/١ برقم ٢٢١٨ مع اختلاف يسير،و لذلك سوف أذكر نص عبارته،و لاحظ:العبر ٩٣/١ في حوادث سنة ٨١:حيث قال،و فيها:توفّي سويد بن غفلة الجعفي بالكوفة،و قدم المدينة و قد دفنوا النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و مولده عام الفيل فيما قيل،و كان فقيها إماما عابدا كبير القدر. و في سير أعلام النبلاء ٦٩/٤ برقم ١٨:سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر، الإمام،القدوة،أبو اميّة الجعفي الكوفي..إلى أن قال في صفحة:٧١-٧٢:مرّ رجل من صحابة الحجاج على مؤذّن قبيلة جعفي و هو يؤذّن،فأتى الحجاج،فقال: أ لا تعجب من أني سمعت مؤذّن الجعفيّين يؤذّن بالهجير؟قال:فأرسل،فجيء به، فقال:ما هذا؟قال:ليس لي أمر إنّما سويد بن غفلة الذي أمرني بهذا،قال:فأرسل إلى سويد فجيء به،فقال:ما هذه الصلاة؟قال:صلّيتها مع أبي بكر و عمر و عثمان، فلمّا ذكر عثمان جلس و كان مضطجعا،فقال:أ صلّيتها مع عثمان؟قال:نعم،قال: لا تؤمّن قومك،و إذا رجعت إليهم فسبّ فلانا[في تاريخ الإسلام:عليّا[عليه السّلام] بدل:[فلانا]،قال:نعم سمعا و طاعة..إلى أن قال:بلغ سويد بن غفلة عشرين و مائة سنة..و في الجمع بين رجال الصحيحين ١٩٩/١ برقم ٧٤٤ عنونه،و قال:مات سويد ابن غفلة سنة ٨٢،و يقال:سنة ٨٠،و هو ابن عشرين و مائة سنة،و في الوافي بالوفيات ٤٦/١٦ برقم ٦٠-بعد أن عنونه-قال:من كبار المخضرمين..إلى أن قال:و شهد صفّين مع علي[عليه السّلام]،مات زمن الحجّاج سنة إحدى و ثمانين،و روى له جماعة..
[٢] و لاحظ:تذكرة الحفاظ ٥٣/١ برقم ٣٦.