تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٩ - الترجمة
و كنيته:أبو العبّاس،و قيل:أبو يحيى [١]،و كان عمره عند وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خمس عشرة سنة،و عاش إلى سنة ثمان و ثمانين، و هو ابن ستّ و تسعين،و قيل:توفّي سنة إحدى و تسعين،و قد بلغ مائة سنة *.
[٣] الساعدي الأنصاري،يكنّى:أبا العبّاس رضي اللّه عنه.. و بسنده:..عن الزهري،قال:قلت لسهل بن سعد:ابن كم كنت يومئذ-يعني يوم المتلاعنين-؟!قال:ابن خمس عشرة سنة. و بسنده:..عن الزهري،عن سهل بن سعد:أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم توفّي و هو ابن خمس عشرة سنة.و عمّر سهل بن سعد حتى أدرك الحجّاج [لعنه اللّه تعالى]،ذكره الواقدي و غيره،قال:و في سنة أربع و سبعين أرسل الحجّاج في سهل بن سعد يريد إذلاله،قال:ما منعك من نصر أمير المؤمنين عثمان؟!..إلى أن قال:قال قد فعلته،قال:كذبت،ثمّ أمر به فختم في عنقه،و ختم أيضا في عنق أنس ابن مالك حتى ورد كتاب عبد اللّه فيه.و ختم في يد جابر[بن يزيد]يريد إذلالهم،و أن يجتنبهم الناس و لا يسمعوا منهم..!و اختلف في وقت وفاة سهل بن سعد،فقيل:توفّي سنة ثمان و ثمانين و هو ابن ستّ و تسعين سنة،و قيل:توفّي سنة إحدى و تسعين،و قد بلغ مائة سنة،و يقال:إنّه آخر من بقي بالمدينة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.. و زاد في الإصابة ٨٧/٢ برقم ٣٥٣٣ قوله:و زعم ابن أبي داود أنّه مات بالإسكندريّة،و روى عن قتادة أنّه مات بمصر،و يحتمل أن يكون وهما،و الصواب أنّ ذلك ابنه العبّاس.
[١] كذا في اسد الغابة ٣٦٦/٢،حيث قال:يكنّى:أبا العبّاس،و قيل:أبو يحيى..