تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٢ - ١٠٤١١
عنده [١].
و في روضة الكافي [٢]،بسنده:عن يونس،عنه،عن الصادق عليه السّلام في قول اللّه عزّ و جلّ: رَبَّنٰا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاّٰنٰا [٣]قال:«يا سورة!هما و اللّه
[١] و علق الشيخ الحائري في منتهى المقال ٤١٨/٣-٤١٩ بقوله:أقول:و لم يظهر من (كش)أيضا سوى حسن العقيدة،و هو لا يكفي لحسنه،إلاّ أن(صه)و(د)ذكراه في القسم الأول..إلى أن قال:و العجب من(صه)و قبله(طس)في توقفهما في حذيفة مع توثيق المفيد و(جش)إياه،و في السند من هو أولى بالتوقف فيه،فلاحظ.
[٢] الروضة من الكافي ٣٣٤/٨ حديث ٥٢٤. و جاء في الاختصاص:٨٣،و دلائل الإمامة:١١٨،و مناقب ابن شهرآشوب ٢٢٣/٤ بألفاظ متقاربة و اللفظ للدلائل،بسنده:..عن صندل،عن سودة[خ.ل: سورة]بن كليب،قال:قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام:«يا سودة![خ.ل:سورة] كيف حججت العام»؟قال:قلت:استقرضت حجتي،و اللّه إنّي لأعلم أنّ اللّه تعالى سيقضيها عنّي ما كان أعظم حجتي إلاّ شوقا إليك بعد المغفرة،و إلى حديثك،قال:«أمّا حجّتك فقد قضاها اللّه من عندي»..ثم رفع مصلّى تحته فأخرج دنانير و عدّ عشرين دينارا،و قال:«هذه حجّتك»،و عدّ عشرين دينارا،و قال:«هذه معونة لك تكفيك حتى تموت». قلت:جعلت فداك:أخبرني أنّ أجلي قد دنا؟قال:«يا سودة![خ.ل:سورة] أما ترضى أن تكون معنا و مع إخوانك..فلان و فلان»،قلت:نعم،قال صندل:فما لبث إلاّ بقيّة الشهر حتى مات. و جاء في تفسير القمي ٣٧٧/١ سورة الحجر في تفسير قوله تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثٰانِي [سورة الحجر(١٥):٨٧]،بسنده:..عن محمّد بن سنان [محبوب بن سيّار]،عن سورة بن كليب،عن أبي جعفر عليه السّلام..
[٣] سورة فصّلت(٤١):٢٩. أقول:يحتمل أن يكون الراوي عن الصادق عليه السّلام هو:النهدي،و الراوي عن أبي جعفر عليه السّلام:الأسدي؛حيث إنّه لم ينقل رواية الأسدي عن الباقر عليه السّلام،كما و يحتمل أن يكون الراوي في الروايتين الأسدي؛لأنّه عدّ من أصحاب الإمامين عليهما السّلام،و لا قرينة على التعيين،و لكن رواية الكشي هي عن الأسدي؛لأنّه الذي يروي عن الإمامين الصادقين عليهما السّلام.