تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٨ - الترجمة
و عن شفاء الغليل [١]:ديباج معرّب:ديوباف..أي نساجة الجنّ.
و قيل:قد يفتح داله،و لكن عن ابن عبيد أنّه مولّد،و أنّ الصحيح الكسر.
و عن ثعلب في نوادره:أنّ الصحيح:فتح الدال.
و الأوّل أظهر؛لتصريح أجلاّء أهل اللغة بأنّ الفصيح الكسر.
و على كلّ حال؛فنسبة الرجل إليه باعتبار صنعه له،أو بيعه إيّاه [٢].
الترجمة:
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله [٣]ممّن لم يرو عنهم عليهم السّلام،قائلا:
سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن سهل الديباجي بغدادي،و كان ينزل درب الزعفراني ببغداد،سمع منه التلعكبري سنة سبعين و ثلاثمائة،و له منه إجازة و لابنه،أخبرنا عنه الحسين بن عبيد اللّه،يكنّى:أبا محمّد.انتهى.
و قال النجاشي [٤]:سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن سهل الديباجي أبو محمّد،لا بأس به،كان يخفي أمره كثيرا،ثمّ ظاهر بالدين في آخر عمره،
[١] تاج العروس ٣٧/٢،و قد نقل عن شرح الفصيح،و المطرز،و شفاء الغليل ما ذكره المؤلّف قدّس سرّه و أعطى البحث حقّه،فراجع.
[٢] ضبطه السمعاني في الأنساب ٤٣٥/٥-٤٣٦ بكسر الدال،و قال:و جماعة كثيرة من المحدّثين و العلماء نسبوا إلى صنعة الديباج و شرائه و بيعه إمّا هم عملوا ذلك،أو أحد من آبائهم و أجدادهم.
[٣] رجال الشيخ رحمه اللّه:٤٧٤ برقم ٣[و في طبعة جماعة المدرسين:٤٢٧ برقم (٦١٣٨)].
[٤] النجاشي في رجاله:١٤١ برقم ٤٨٧[الطبعة المصطفوية،و في طبعة الهند:١٣٢- ١٣٣،و طبعة بيروت ٤١٩/١-٤٢٠ برقم(٤٩١)،و طبعة جماعة المدرسين:١٨٦ برقم(٤٩٣)]..و عنه في نقد الرجال ٣٨١/٢ برقم(٢٤٨٥).