تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٩ - الضبط
المولى الوحيد رحمه اللّه..و غيره.
فمنها:كونه شيخ الإجازة؛فإنّه من أسباب الوثوق بالرجل و الاعتماد عليه،كما أوضحناه في محلّه [١].
و قد بنى الفاضل المجلسي رحمه اللّه الاعتماد على الرجل على ذلك في الوجيزة [٢]،حيث قال:سهل بن زياد ضعيف،و عندي لا يضرّ ضعفه لكونه من مشايخ الإجازة.انتهى.
و منها:كونه كثير الرواية جدّا،و رواياته سديدة مفتى بها؛فإنّه من أمارات اعتدال الرجل.
و منها:أنّ الكليني رحمه اللّه-مع نهاية احتياطه في أخذ الرواية،و احترازه عن المتّهمين-كما هو ظاهر و مشهور و مصرّح به في ترجمته-قد أكثر الرواية عنه،سيّما في كافيه الذي قال في صدره ما قال.
و منها:أنّ الشيخ رحمه اللّه كثيرا ما تأمّل في أحاديث جماعة بسببهم، لكنّه لم يتفق له ذلك بالنسبة إليه بسببه،بل و في خصوص الحديث الذي هو
[١] مقباس الهداية ٢١٨/٢-٢٢٣[من الطبعة المحقّقة الاولى].
[٢] الوجيزة:١٥٤[رجال المجلسي:٢٢٤ برقم(٨٧٢)]،و روى عنه ابن قولويه-رحمه اللّه-في كامل الزيارات:١٥٠ باب ٦٠ حديث ٤،بسنده:..عن الحسن بن متيل،عن سهل بن زياد الأدميّ،عن محمّد بن الحسين،عن محمّد بن إسماعيل،عن صالح بن عقبة،عن زيد الشحام،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام.. و جاء في سند تفسير القمي ٥٩/٢[سورة طه(٢٠):٥]: اَلرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ، حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه،قال:حدّثنا سهل بن زياد،عن الحسن بن محبوب،عن محمّد بن مارد:أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام..