تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٨ - الضبط
و كافة الضابطين من العامّة و الخاصّة على خلافه،فإنّهم بين مغفّل لضبط غفلة كالعلاّمة،و بين ناصّ على كونه ب:الغين المعجمة.
الترجمة:
عدّه ابن عبد البرّ [١]،و ابن منده،و أبو نعيم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[١] قال في الاستيعاب ٥٧٩/٢[١١٥/٢]برقم ٢٥٣١:سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي،يكنّي:أبا اميّة،أدرك الجاهلية،و لم ير النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و كان شريكا لعمر في الجاهليّة،و كان أسنّ من عمر؛لأنّه ولد في عام الفيل.. إلى أن قال:ثمّ شهد سويد بن غفلة مع علي رضي اللّه عنه[صلوات اللّه عليه] صفّين..إلى أن قال في صفحة:٥٨٠:سكن الكوفة و مات بها في زمن الحجاج سنة إحدى و ثمانين،و هو ابن مائة و خمس و عشرين سنة،و قيل:سبع و عشرين و مائة سنة رحمة اللّه عليه. و ذكره في الإصابة ٩٩/٢ برقم ٣٦٠٦،و فى اسد الغابة ٣٧٩/٢-و بعد العنوان و سرد نسبه و أدائه الصدقة-قال:ثمّ قدم المدينة،فوصل يوم دفن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و كان مولده عام الفيل و سكن الكوفة..إلى أن قال:و شهد سويد القادسية فصاح الناس:الأسد الأسد،فخرج إليه سويد بن غفلة فضرب الأسد على رأسه فمرّ سيفه في فقار ظهره،و خرج من عكوة ذنبه،و شهد سويد صفّين مع علي [عليه السّلام]،و عاش إلى أن مات بالكوفة زمن الحجّاج سنة ثمانين،و قيل:سنة اثنتين و ثمانين،و قيل:إحدى و ثمانين،و كان عمّر مائة سنة و ثمانيا و عشرين سنة، و قيل:سبعا و عشرين سنة،أخرجه الثلاثة. قال الكلبي في كتاب نسب معد و اليمن الكبير ٣١٥/١:سويد بن غفلة ابن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك الفقيه،و قد أدرك النبي(ص)و قدم عليه فوجده قد قبض،فصحب أبا بكر و عمر و عثمان و عليا [عليه السّلام]. و شهد صفّين مع علي[عليه السّلام]. و لاحظ:الاشتقاق:٤٠٨،و جمهرة أنساب العرب:٤١٠..و غيرهما.