تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٣ - التمييز
فناوله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فقال:«أين الشيخ؟»فقال:ها أنا ذا يا رسول اللّه(ص)![بأبي أنت و أميّ]،فقال:«تعال فاقتصّ منّي حتى ترضى»،[فقال الشيخ:فاكشف لي عن بطنك يا رسول اللّه(ص)!فكشف صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن بطنه] [١].
فقال الشيخ:بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه(ص)!أ تأذن لي أن أضع فمي على بطنك..فأذن له،فقال:أعوذ بموضع القصاص من بطن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم النار من نار يوم القيامة،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«يا سوادة بن قيس!أ تعفو أم تقتصّ؟»فقال:بل أعفو يا رسول اللّه(ص)،فقال:«اللّهم أعف عن سوادة بن قيس،كما عفى عن نبيّك محمّد».
[التمييز:]
و نقل في جامع الرواة [٢]رواية الحسن بن علي،عنه *.
[١] ما بين المعكوفين مزيد من المصدر.
[٢] جامع الرواة ٣٩٠/١. أقول:لم يذكر في جامع الرواة:سوادة بن قيس،و انّما ذكر سوادة القطّان فقط، و الظاهر أنّ الناسخ اشتبه و ذكر رواية الحسن بن علي في ترجمة:سوادة بن قيس، و هو خطأ.