تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٨ - الترجمة
[١] أن قال:و قد شهد سهل بن حنيف صفّين مع علي بن أبي طالب رحمه اللّه [صلوات اللّه عليه]..إلى أن قال:مات سهل بن حنيف بالكوفة سنة ثمان و ثلاثين، و صلّى عليه علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه[صلوات اللّه عليه]،و بسنده:.. عن عبد اللّه بن معقل،قال:صلّيت مع علي[عليه السّلام]على سهل بن حنيف فكبّر عليه ستّا.. و في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢٢١/٢٠:فصل فيما قيل في التفضيل بين الصحابة.و القول بالتفضيل قول قديم،قد قال به كثير من الصحابة و التابعين،فمن الصحابة عمّار..إلى أن قال:و سهل بن حنيف..و في ٢٠/١٥:القول فيمن ثبت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم احد و أمّا الأنصار؛فالحباب بن المنذر، و أبو دجانة..إلى أن قال:و سهل بن حنيف،قال الواقدي:و بايعه يومئذ على الموت ثمانية؛ثلاثة من المهاجرين،و خمسة من الأنصار،فأمّا المهاجرون؛فعلي عليه السّلام و طلحة و الزبير،و أما الأنصار؛فأبو دجانة..إلى أن قال:و سهل بن حنيف..و في صفحة:٢٩:و أكثر من حامى عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في تلك الحال علي عليه السّلام،و أبو دجانة،و سهل بن حنيف.. و في ٢٩/٤:في تكتيب أمير المؤمنين عليه السّلام الكتائب يوم صفّين،قال:و على البصرة سهل بن حنيف.. و في ١٩٧/٥-١٩٨:و انكشف أهل العراق من قبل الميمنة،و أجفلوا إجفالا شديدا،فأمر علي عليه السّلام سهل بن حنيف فاستقدم من كان معه ليرفد الميمنة و يعضدها.. و في ١٣/١٤-١٤:لمّا نزل علي عليه السّلام ذاقار،كتبت عائشة إلى حفصة بنت عمر:أمّا بعد؛فإنّي أخبرك أنّ عليا قد نزل ذاقار،و أقام بها مرعوبا خائفا لما بلغه من عدّتنا و جماعتنا،فهو بمنزلة الأشقر،إن تقدّم عقر،و إن تأخّر نحر.. فدعت حفصة جواري لها يتغنّين و يضربن بالدفوف..إلى أن قال:فقال سهل بن حنيف في ذلك هذه الأشعار: عذرنا الرجال بحرب الرجال فما للنساء و ما للسباب أما حسبنا ما أتينا به لك الخير من هتك ذاك الحجاب و مخرجها اليوم من بيتها يعرّفها الذنب نبح الكلاب إلى أن أتانا كتاب لها مشوم،فيا قبح ذاك الكتاب