طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧١ - الحسين المجتهد الكركى
الصلاة لصاحب الترجمة كتابتها ٩٨١]أقول:ذكرته فى ذ ١ قم ٩٤٠ و يأتى فى الحادية عشرة أيضا.و هذا مقدم على الحسين بن حيدر بن قمر الكركى الذى يروى عن المحقق الداماد و كان من مشايخ المولى محمد تقى المجلسى.
حسين الكركى:
بن على بن عبد العالى والد المحقق الكركى(م ٩٤٠)و قد وصفه الحسن ابن على بن شدقم(-ص ٥٢)فى أول«الجواهر النظامية»بعد ذكر المحقق بأنّه[ابن الشيخ الفاضل حسين...]فيظهر أنّه من العلماء.
حسين لسان:
صدر جهان الطبسى.
الحسين المجتهد الكركى:
ابن السيد ضياء الدين أبى تراب الحسن بن ابى جعفر محمد الموسوى الكركى المتوفى باردبيل بالطاعون و حمل إلى العتبات سنة ١٠٠١ كما فى«الرياض».
و احتمل اتحاده مع والد الميرزا حبيب اللّه و أنّ«أبا جعفر»مصحف«ابن جعفر».و الصحيح ما ذكر مفصلا فى«التكملة»من أنّه صاحب«دفع المناواة»و«رفع البدعة»و«سيادة الاشراف»و سائر التصانيف.و نقل له كرامات منها موت الشاه اسماعيل فجأة بدعائه [١].
و هو سبط المحقق الكركى كما أنّ سميّه والد الميرزا حبيب اللّه أيضا سبط المحقق الكركى و سبطه الثالث هو المير محمد باقر الداماد الأسترآبادى(م ١٠٤٠)و سبطه الرابع احمد بن زين العابدين العاملى المذكورون فى المأة الحادية عشرة.و ذكرنا المترجم له ها هنا مع انه توفى ١٠٠١ لشدة احتكاك ترجمته مع أهل المأة العاشرة.و يروى عن صاحب الترجمة الحسين بن حيدر الكركى واصفا له فى بعض إجازاته بقوله:[سيد المحققين،سند المدقّقين،وارث
[١] -و كان القصة على ما فصل فى«عالمآرا:٢١٤-٢١٩»أن الشاه اسماعيل الثانى(٩٨٠-٩٨٥)انحرف عن التشيع و هو المذهب الغالب العام فى ايران باغواء بعض الاتراك و أمر بتوقيف مكتبة المجتهد الكركى و مصادرة أمواله فثار عليه الشعب، فانكر الشاه ما نسب اليه،لكنه أدام انحرافه بتغير النقود و منع التبرى فى المجامع،فمات فجأة ليلة ١٣ رمضان.فقيل انه سمم و قيل مات بدعاء المجتهد