طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠٢ - المحسنى
فقد كان فى اول أمره تلميذ جمال الدين ابى العباس احمد بن فهد(م ٨٤١)فاطلع على بعض الأسرار من رسالة شيخه المذكور فى«تسخير القلوب»فادعى أنّه المهدى المنتظر و أنّه سيظهر،فبلغ الخبر إلى شيخه فكتب ابن فهد إلى الأمير منصور بن قبان بن ادريس البوشنجى فى أخذه و قتله،فأخذه الأمير و أراد قتله فحلف السيد له بأنّى سنّى صوفى و الشيعة يعاندونى لذلك و صدقه الأمير و خلّصه.فذهب السيد إلى كسيد و اجتمع معه خلق من المعدان أوّلهم بنى سلامة إلى أوائل سنة ٨٤٤ فارتحل إلى دوب ثم بعد أيام إلى الجزائر ثم إلى الحويزة و صار ذا شوكة و سار إلى البصرة و ابنه السلطان على بن محمد ذهب الى واسط و حاصرها و فى ٨٥٧ توجه السلطان على بعساكره إلى المشهد الغروى و فى ٨٦٠ توجه إلى نواحى بغداد ثم توجه إلى محاصرة بهبهان فاصابه سهم من القلعة فقتل و توجه السيد محمد إلى الواسط و قتل من بها من الجند فلم ينج منهم أحد و ذلك فى آخر ٨٦١ و توفى السيد محمد يوم الأربعاء ٨- شعبان ٨٦٦ و قد عمل الشّبر بن [١]محمد بن ثنوان رسالة فى نسب عليخان بن خلف المشعشعى (ذ ٤ قم ٢٥٦ و ٨١٧ ذ ٢٤ قم ٧٠٠ و ٧٠٤)فسرّد نسب الشبرّ المؤلّف الى المشعشعيين، ثم نسب المشعشعيين الى الامام موسى الكاظم(ع).
المحسنى:
جعفر النسابة.
[١] -فمؤلف هذه الرسالة هو الشبر بن محمد بن ثنوان بن عبد الواحد بن احمد بن على بن حسان بن عبد اللّه ابن على بن حسن بن محسن القائم بالامر بعد والده السيد محمد بن فلاح الى آخر نسب المشعشعيين. و قال عند سرد نسب عليخان انه ابن خلف بن عبد المطلب بن حيدر بن محسن المترجم له بن محمد (الملقب بالمهدى)ابن فلاح بن هبة اللّه بن حسن بن على المرتضى ابن عبد الحميد النسابة بن شمس الدين فخار بن معد بن فخار بن احمد بن محمد بن ابى الغنايم محمد بن الحسين الشيثى ابن السيد محمد الحائرى بن ابراهيم المجاب بن محمد الصالح العابد ابن الامام موسى الكاظم(ع)الموسوى. و حكى الشبر فى تلك الرسالة عن شيخه كاظم الشريف العميدى عن كتاب«تاريخ الدول من آل بويه الى آل عثمان»نسب السادة ملوك الحويزة المشعشعيين بعين مامر،و لكن فى تذكرة عبد اللّه الجزائرى بعد ذكر نسبهم الى عبد الحميد النسابة قال:ابن فخار بن احمد بن أبى الغنائم حسين بن محمد بن ابراهيم بن احمد بن صالح بن الامام موسى الكاظم(ع)فراجع