طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥ - ابراهيم الكاشانى
أوثقهم على بن جعفر بن أبى سميط عن الدّراق.و هو عن شيخه على بن هلال الجزائرى تلميذ ابن فهد كما فى إجازته للخليفة شاه محمود،و اجازته لمعز الدين محمد بن تقى الدين محمّد الاصفهانى سنة ٩٢٨.و فرغ من كتابة«نفحات الفوائد»سنة ٩٤٥ و له«إثبات الفرقة الناجية و تعيينها»و له«إيضاح النافع»فى شرح«النافع فى مختصر الشرايع»و له«الرسالة النجفيّه فى سهو الصلوات اليومية»قرئها عليه بعض تلاميذه فكتب بخطّه الانهاء عليه فى ١٤-ج ٢-٩٢٧ و النسخة عند الشيخ عباس القمى.و ممن يروى عنه المولى كريم الدين الشيرازى كما ذكره الحسين بن حيدر الكركى فى مشيخته(ذ ١ قم ٦٠٠)و يأتى ولده على بن ابراهيم ابن سليمان و له«الهادى إلى الرشاد فى شرح الارشاد»(ذ ٢٥:١٥٠)موجود فى(الرضوية) و قطعة من أواخر باب الوصيّة بخطّ بعض تلاميذه فى حياته ٩٣٧،وصفه الكاتب بعنوان [الشيخ حسام الدين ابراهيم بن سليمان سلمه اللّه تعالى من جميع الآفات و العاهات]و الكاتب هو النسابة عبد اللّه بن الحسن بن على بن محفوظ ابن أحمد الحسينى الشهير فى زمانه بأبى جبلى و سابقا بأبى تمام.و النسخة ضمن مجموعة موقوفة لمدرسة(البروجردى).و يشير اسكندر بيك فى«عالم آرا:ص ١٤٤»الى مشاجرات جرت بين القطيفى المترجم له و بين المحقق الكركى المؤيّد من قبل الشاه،أدّت الى عزل الوزير نعمة اللّه الحلّى الآتى ذكره و الذى كان تلميذ القطيفى و من معارضى الكركى.و من أسباب الخلاف بينهما هى مسألة سياسية بين الحكومتين الايرانية و التركية العثمانية.فهل على الشيعة الراضخين تحت الحكم السنّى العثمانى أداء الخراج؟و هل يحلّ لهم المعاملة بها أم لا؟كما أشرنا اليها فى ذ ٢٥:٢٨ فالّف الكركى «قاطعة اللجاج فى حلّ الخراج»سنة ٩١٦ و عارضه القطيفى المترجم له ب«السراج الوهاج فى حرمة الخراج»و دافع الأردبيلى م ٩٩٣ عن القطيفى و دافع ماجد الشيبانى عن الكركى و راجع ذ ٧:٦٨ و ١٤٤.
ابراهيم الكاشانى:
هو ابو المؤيد ابراهيم بن أبى العلا عبد اللّه بن أبى المعالى فتح اللّه بن أبى الفضائل عبد الملك الفتحانى القمى محتدا الكاشانى مولدا.كتب لنفسه بخطّه النسخ الجيّد المجلّد الثانى من«القواعد»للعلاّمة الحلّى و فرغ منه فى الاثنين ١٧ صفر ٩١٧