طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢١ - محمد الدوانى
و أنّه شافعى المذهب و هو الآن سنة سبع و تسعين و ثمانمأة حىّ و هو ابن بضع و سبعين سنة فتكون ولادته حدود ٨٢٠-و نيف،مثل ولادة معاصره المير صدر الدين.و حكى عنه فى «النور السافر»إلاّ أنّه بدّل سبع و تسعين،بتسع و تسعين،و مع ذلك أرّخ وفاته بسنة ٩٢٨.و عدّ وفاته فى«الشذرات»أيضا من وقايع سنة ٩٢٨.و جاء فى«مجمع الفصحاء» رباعياته فى مدح الأمير(ع):
اى مصحف آيات آلهى رويت
وى سلسلۀ أهل ولايت موبت
سرچشمۀ زندگى لب دلجويت
محراب نماز عارفان أبرويت
و فى«الروضات.ص ١٦٣»نقل ترجمته عن«سلّم السماوات»لأبى القاسم الكازرونى (-ص ١٨٦)و فى آخر الترجمة قال:إنّه توفى حدود ٩٠٢.و قال فى حبيب السير مات بعد قتل رستم پادشاه بقليل،و عاش نيف و سبعين سنة.و له ذكر فى ترجمة ابى بكر الطهرانى (-الضياء ص ١٧-١٨).و قد ذكرنا اكثر مؤلفاته فى الذريعة فليرجع الى فهرسها و كانت اكثرها معرضا للجدل و المناقشات بين مدرسته و مدرسة الدشتكى و تلامذتهما حتى اواسط القرن الحادى عشر،فمنها شرحه على«هياكل النور»للسهروردى(ذ ٢٥:٢٥٣ و ذ ١٤:
١٧٧)سمّاه«شواكلّ الحور» [١](ذ ١٤ قم ٢٣٧١)و بما أنّ الدوانى كان قد أورد فى شرحه هذا اعتراضات قشريّة سنيّة [٢]على السهروردى،قام منصور الدشتكى م ٩٤٨ يردّه فى شرح سمّاه«إشراق هياكل النور عن ظلمات شواكل الغرور»(ذ ٢ قم ٤٠٤) و دافع عن غنوص السهروردى و كذا كان الحال فى شروح الّفها الدوانى على بعض الكتب الفلسفيّة المدرسيّة كالتجريد و المطالع.فلمّا كتب الحاشية القديمة عارضها صدر الدين الدشتكى مكتب الدوانى«الحاشية الجديدة»و عارضها الدشتكى أيضا أيضا فكتب«الأجدّ» فسميّت بالطبقات الجلاليّة للدوانى و الطبقات الصدريّة للدشتكى(و راجع للتفصيل ذ ٦:١١٦ و ١٣٤ و ذ ١٥:١٤٧ و ١٥١).و قوم تلامذة المدرستين الدوانى و الدشتكى بعدهما كلّ يدافع عن أستاذه و مكتبه،حتى جاء ملاّ صدرا الشيرازى(م ١٠٥٠)و أبدل
[١] -الفها بدار الموحدين هرمز لاميرها جهانشاه و فرغ منه ١١ شوال ٨٧٢
[٢] -و مر فى ص ١٩ أنه غير اسم ارجاسب الى سعد الدين