طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٢ - عبد اللّه قطب
عبد اللّه عذافة:
عبد اللّه بن على بن قاسم بن حسين بن كامل بن صلاح المعروف بابن عذافة.كتب لنفسه«المهذب البارع»لابن فهد و فرغ منه ٢٤ ع ٢-٩١٦ و النسخة عند (المدرس الرضوى)بخراسان.و الظاهر أنّ والده هو على بن قاسم المجاز من ابن ابى جمهور كما يأتى كما أنّ الظاهر أنّ أخاه الشيخ شرف الدين قاسم المجاز من الكركى سنة ٩٣٢(ذ ١ قم ١١٢٦)و أنّ بقية نسبهم هو ما كتبه صاحب الترجمة بخطّه و كلّهم يعرفون بابن عذافة نسبة إلى جدّهم الأعلى.
عبد اللّه قطب:
ابن محيى بن محمود العارف الانصارى الخزرجى السعدى من أوايل هذه المأة و أواخر التاسعة و هو صاحب«المكاتيب»المشهورة بمكاتيب قطب محيى (ذ ٢٢:١٣٦)فيه قرب خمسماة مكتوب فارسى بليغ الى مريديه عموما أو خصوصا،يظهر منها أنّه مع عائلته كان بشيراز فبنى فى حواليها قرية سمّاها«إخوانآباد»و انتقل مع مريديه المسمّين«الاخوان الإلهيبن»إليها و عيّن لهم«شيخ الاخوان»الكافل لأحوالهم الدينيّة و«وكيل الاخوان»لأحوالهم المعاشيّة و فى مكتوبه إلى«شيخ الاخوان»عينّ الوظائف العشرة التى يجب التزام الاخوان بها من ترك الكلام بما لا يعنى و كلام الدنيا بعد العبادة فى المسجد و الكلام بعد العشاء و وقت اشتغال القارى بالقرآن أو الحديث إلى غير ذلك.
و فيه المكتوب الموسوم ب«أبواب الخير»(ذ ١ قم ٣٧٣)و فيه الاجازة للمكتوب إليه و هو الفقيه عماد الملّة و الدين عبد العزيز بن الفقيه جمال الدين محمد بن الفقيه شمس الدين محمد الأفرزى.
يروى عن مشايخه باجازات أبسطها إجازة شهاب الدين الكرمانى له.و ذكر فى آخره إسمه و نسبه كما مرّ.و تاريخ هذا المكتوب يوم الاثنين غرّة رجب ٨٩٩ و فى مكتوبه إلى معز الدين ملك اسحاق صرّح بلزوم التمسّك بالامام و أنّ مثله السفينة فى هذا البحر إلى قوله.
مصطفى فرمود آن شاه رسل
كه منم كشتى در اين درياى كلّ
يا كسى كو در بصيرتهاى من
شد خليفه راستى بر جاى من
[و اگر إمام نه أزمهام أنامست،چرا چهارم چهار چيز است كه در قبر شخص را از آن پرسند]و كذا فى مكاتيبه الأخر فقد صرّح فى بعضها بحديث[من مات و لم يعرف إمام زمانه،و ان معرفة الامام هى الثالثة بعد التوحيد و النبوة]و فى بعضها حديث[على ممسوس