طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٦ - على بن الصائغ
عند الناس الاّ به و عدوله عنه إلى التعبير بعنوان آخر غير معروف لأحد،و أبعد منه انتسابه لابن الصائغ الشهير بالحسينى الموسوى،إلى الهاشمية.المشارك معه فيها جميع بنى العباس و بنى جعفر و بنى عقيل و بنى الحنفيّة و غيرهم و تركه النسبة الخاصة الثابتة له بتصريح والده الشهيد فى إجازته له(ذ ١ قم ١٠٠٥)فى ٩٥٨ بقوله الشهير نسبته بالصائغ الحسينى الموسوى، و أغرب من ذلك كلّه تركه ما يليق به من التجليل حيث أنّه زائدا على مقاماته العلمية البارزة آثارها فى تصانيفه،من مجلّدات شرحى«الشرايع»و«الارشاد»و غيرها،قد ثبتت له حقوق على صاحب«المعالم»لا بدّ له من أدائها إليه بالتجليل عنه.و أدنى تلك الحقوق حقّ ألتربية الجسميّة،ثم حق التعليم الروحى كما ذكر تفاصيلها فى«الدر المنثور»،بل حقّه ثابت على شيخه و أستاده الآخر المولى المقدس الأردبيلى كما ذكرنا روايته عن على الصائغ فى أوّل «الأربعين»للمجلسى فهو شيخ شيخ صاحب«المعالم»و هو أحقّ بتقديم ذكره و تجليله عند تعداد مشايخه.لكن النكتة التى غفل عنها صاحب«الروضات»فنسب إلى صاحب «المعالم»ما لا يرتضيه أحد ممن يعرفه فى حقّه،هى أنّ صاحب«المعالم»صرّح فى الأجازة الكبيرة(ذ ١ قم ٨٦٤)و كذا فى المقدمة الرابعة فى أوّل«منتقى الجمان»بأنّ غرضه ذكر خصوص مشايخه الذين يروى عنهم بالإجازة،و يروون عن والده بالإجازة،و على الصائغ على جلالة قدره و وفور علمه،و كونه شيخ مشايخه،لم يتفق له الاستجازة منه استحياء أو غيره كما اتفق لنا و لبعض مشايخنا.و كثيرا ما يتفق مثل ذلك.نعم لو كان غرضه ذكر مطلق مشايخه الذين له حق الرّواية عنهم و لو قرائة،لكان يذكره بل يقدّم ذكره على غيره لما ذكرناه و رأيت بخطّ على بن الصائغ المجلّد الأوّل من«الروضة البهيّة»فرغ من نسخه ١٥-صفر-٩٥٨ و كتب أستاده المؤلّف فى آخره إجازة له تاريخها ٣ ج ١-٩٥٨ و صورة الاجازة:[أنهاه أحسن اللّه تعالى توفيقه و تأئيده و أجزل من كلّ عارية حظّه و مزيده،قرائة و سماعا و فهما و استشراحا و تحقيقا فى مجالس آخرها يوم الأحد لثلاثة خلت من شهر جمادى الأولى سنة ٩٥٨]و إمضائه[زين الدين بن على بن أحمد]و النسخة عند أحمد الآخوندى(-ذ ١١:٢٩١)انتقل بها الى طهران.و على ظهر النسخة كتب تواريخ أولاده،منهم شمس الدين محمد المولود سنة ٩٦٠ و كتب أنّه درج بعد ثمانية أشهر.ثم ابنته