إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩٢
فما سأل المختار (ص) أجرا على الهدى بتبليغه الا المودة في القربى.
و تبعهم الشهاب البكري في ذلك المعنى فقال:
حب النبي و آله و الصحب فرض لازم فتمسكن بجنابهم يا أيهذا الخادم فتكون في الدنيا و في دار البقاء الغانم فلك الهنا و لك المنى و لك النعيم الدائم نقله العلامة المذكور في (ص ٤٩، الطبع المذكور) حيث قال:
و قال المجد البغوي في تفسيره: ان مودة النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم، و مودة أقاربه من فرائض الدين، و ذكر نحوه الثعلبي، و جزم به البيهقي قال القرطبي رحمه اللّه و الأحاديث تقتضي وجوب احترام آله صلى اللّه عليه و آله و سلم و توقيرهم و محبتهم وجوب الفروض التي لا عذر لها لاحد منها انتهى، و يوافقه ما جاء عن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي قده، ثم ذكر الأبيات.
للسيد أحمد أسعد المدني الحنفي الماتريدي:
من عودكم باللطف كان تعودي ان أستغيث بكم لنجح المقصد و تعوذى بملاذ كعبة عزكم أجلو به خطب الزمان المعتدى يا جيرة العلمين تهيامى [١] بكم روحي و ريحاني و جنة موردي و حياتكم ما زال رق هواكم رقى و ان رغمت أنوف الحسد قلبي المحير أمه ركب النوى بحصاره يأل الحسين المنجد و إذا ذكرتكم أميس ترنما من ذكركم مثل الغصون الميد لي في الفؤاد تشوف و تشوق نيرانه بسوى اللقا لم تبرد فصبا بنجد و الحجاز و بات من وجد مع العشاق صب ترصد
[١] التهيام: الحب