إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩٣
يا من بأوج العز قر قرارهم هل من جواب العطف للمستنجد يا سادتي منوا بجبر متيم خلع السوى و فنى بذاك المشهد يروى العقيق حيا عقيق جفونه حتى يرى منه لباس زمرد ما ذا على من هام في آل العبا أو من سبى شغفا بآل محمد (ص) للّه نجب ما أعدت ثنائهم الا و لذ لمهجتى ان ابتدى يا آل طه من يزغ عن حبكم لا ذاق من طيب الهناء الارغد يا سادتي و سعادتي دنيا و في دار المقر و عدتي في الموعد أنتم كما صح الحديث أماننا و بفضلكم كم من صحيح مسند قد ستم بطهارة و نزاهة عن كل رجس بالكمال الأحمدي فودادكم فرض على كل الملاء و بذا أتى القرآن للمسترشد ما ان رجا راج عواطف سركم الا نجا و عن الحمى لم يردد أنهلتم هذا الوجود بجودكم فبمد حكم حمدا يروح و يغتدي أكرم بباب مدينة العلم الذي هو منبع العرفان صنو محمد (ص) لا سيف الا ذو الفقار و لا فتى الا على قاهر المتمرد صهر النبي خزينة النسب الذي في صلبه عقد الكمال المفرد نقله علامة الشام الشيخ عبد الرزاق بن حسن البيطار الحنبلي في «حلية البشر» (ج ١ ص ٢١٢ ط مجمع اللغة العربية) حيث قال:
الشريف السيد أحمد أسعد المدني الحسيني ابن السيد محمد أسعد ابن السيد أحمد الحنفي الماتريدي مفتى المدينة المنورة النبوية المحمدية، قال في قصيدة متوسلا بهذه السلسلة الشريفة و قد أجاد، و وفى بالمرام و المراد، فذكر الأبيات.
لبعض الأمويين:
يا أمين اللّه انى قائل قول ذى فهم و علم و أدب