إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٠ - الرابع حديث حذيفة
الغفاري، قال: لمّا صدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم من حجّة الوداع خطب، قال: أيّها النّاس انّه قد نبّأني اللّطيف الخبير انّه لن يعمّر نبيّ إلّا مثل نصف عمر الّذي يليه من قبل و إنّي أظنّ أنّي موشك أن ادعى فأجيب و إنّي فرطكم على الحوض فانّي مسائلكم حين تردون عليّ عن الثّقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما: الثّقل الأكبر كتاب اللّه طرف بيد اللّه و طرف بأيديكم فاستمسكوا و لا تضلّوا و لا تبدّلوا و عترتي أهل بيتي فإنّي قد نبّأني اللّطيف الخبير إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض.
و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ١٠ ص ٣٦٣ ط مكتبة القدسي في القاهرة) روى الحديث عن حذيفة بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» لكنّه قال: قدحان من ذهب و فضّة و قال في آخره: رواه الطّبراني باسنادين.
و منهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» (ج ٧ ص ٣٤٨ ط حيدرآباد) روى الحديث عن معروف بن خربوذ، عن أبى الطفيل، عن حذيفة بن أسيد فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مجمع الزّوائد» لكنّه ذكر في الخطبة بدل قوله نصف عمر الّذي يليه من قبله: نصف عمر الّذي قبله و كذا أسقط قوله: و أنّ البعث حقّ و ذكر بدل كلمة فرط: فرطكم و ذكر قبل قوله: ما بين بصرى إلخ: أعرض ممّا، و قال بعد نقل الحديث: رواه ابن عساكر بطوله من طريق معروض كما ذكرنا.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٣٠ و ص ٣٧٠ ط اسلامبول) قال:
و في نوادر الأصول: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا زيد بن الحسين، قال: