إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٠ - الثالث حديث زيد بن أرقم
عزّ و جلّ هو حبل اللّه من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان على ضلالة و فيه فقلنا: من أهل بيته؟ نساءه؟ قال: لا و أيم اللّه إنّ المرأة تكون مع الرّجل العصر من الدّهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها و قومها، أهل بيته أصله و عصبته الّذين حرموا الصّدقة بعده.
و منهم العلامة أبو بكر أحمد بن حسين البيهقي الشافعي في «الاعتقاد» (ص ١٦٤ ط القاهرة) قال:
أخبرنا أبو محمّد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، ثنا أبو جعفر محمّد ابن عليّ بن دحيم، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزّهري، ثنا جعفر يعني ابن عون و يعلي عن أبي حيّان التيمي، عن يزيد بن حيّان قال: سمعت زيد بن أرقم فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم» من قوله: قام فينا إلخ.
و منهم الحافظ الترمذي في «صحيحه» (ج ١٣ ص ٢٠٠ ط الصاوى بمصر) قال:
حدّثني عليّ بن المنذر الكوفي، حدّثنا محمّد بن فضيل، قال: حدّثنا الأعمش عن عطيّة، عن أبي سعيد و الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن أرقم رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب اللّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتي، و لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما.
و منهم الحاكم أبو عبد اللّه النيشابوري في «المستدرك» (ج ٣ ص ١٤٨ ط حيدرآباد الدكن) قال:
حدثنا أبو بكر محمّد بن الحسين بن مصلح الفقيه بالرّي، ثنا محمّد بن أيّوب ثنا يحيى بن المغيرة السّعدي، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن الحسن بن عبد اللّه النّخعي