إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٤ - بطلان الصلاة بترك الصلاة على آل النبي
و يؤيدها شاهد من حديث ابن مسعود مرفوعا قال الحافظ: و هو حديث حسن أخرجه عبد بن حميد في التفسير، و ابن ماجة، و العمرى فهي صالحة للاحتجاج لتعدد طرقها و مخرجيها.
قال العلامة الشيخ الشهير بولي اللّه ابن الشيخ عبد الرحيم الحنفي الهندي الدهلوي في «الحجة البالغة» (ج ٢ ص ١٢ ط المنيرية بالقاهرة) تشهد ابن مسعود رضى اللّه عنه، ثم تشهد ابن عباس و عمر (رض) و هي كأحرف القرآن كلها شاف كاف، و أصح صيغ الصلاة: اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد.
و قال العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٣١٨ ط لاهور) عن عمر رضى اللّه عنه قال: انه لا يكون الصلاة الا بقراءة و بتشهد و صلاته على النبي و آله نقله حافظ ابن حجر في «عمل اليوم و الليلة».
«و منهم جابر» فممن روى عنه العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ط مكتبة القدسي بمصر) و عن جابر رضى اللّه عنه أنه كان يقول: لو صليت صلاة لم اصل فيها على محمد و على آل محمد ما رأيت أنها تقبل.
و ممن رواه العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٩٢ ط اسلامبول) روى الحديث من طريق الملا عن جابر بعين ما تقدم عن «ذخائر العقبى».
و ممن رواه العلامة السيد أبو بكر العلوي الحضرمي في «رشفة الصادي»