إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١ - الثالث حديث عائشة
فكيف سرت إليه؟ قالت: أنا نادمة و كان ذلك قدرا مقدورا.
و منهم العلامة الشيخ ابراهيم الحموينى في «فرائد السمطين» (المخطوط) قال:
أخبرنا الإمام جلال الدّين أحمد بن محمّد بن أبي بكر البكراني الأبهري بقراءتي عليه رحمه اللّه في داره بها السّابع عشر من شوال سنة ثمانين و سبعمائة، قال: أنا والدي الإمام نجم الدّين محمّد إجازة قال: أنا الإمام رضي الدّين أبو الخير أحمد ابن إسماعيل، إجازة، قال: أنا الإمامان أبو سعيد ناصر بن سهل بن أحمد البغدادي و أبو محمّد محمّد بن المنتصر بن أحمد بن حفص المتولّي (ح) و أخبرني الإمام نجم الدّين عثمان بن الموفّق إجازة، بروايته عن المؤيّد بن محمّد المقري إجازة قال: أنا جدّي لامّي أبو العبّاس محمّد بن محمّد بن العبّاس العصاري المعروف بعبّاسة سماعا عليه قالوا: أنا القاضي أبو سعيد محمّد بن سعيد الفرحزادي، قال: أنا الأستاذ الإمام أبو إسحاق أحمد ابن محمّد بن إبراهيم الثعلبي، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الكشف و البيان» سندا و متنا.
و منهم العلامة جمال الدين الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ١٣٣ ط مطبعة القضاء).
روى الحديث عن مجمع عن عائشة بعين ما تقدّم عن «الكشف و البيان».
و منهم العلامة المعاصر السيد علوي بن طاهر الحداد الحضرمي في «القول الفصل» (ج ٢ ص ٢١٥ ط جاوا) قال:
و أخرج ابن أبي حاتم بسند صحيح عن العوام بن حوشب عن ابن عمّ له قال: دخلت مع أبي على عائشة فسألتها عن عليّ فقالت: تسألني عن رجل كان من أحبّ النّاس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، و كانت تحته ابنته، و هي أحبّ النّاس إليه، لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم دعى عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا فألقى عليهم ثوبا فقال: اللّهمّ