إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٧ - الثالث حديث زيد بن أرقم
و منهم العلامة أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي في «منهاج السنة» (ج ٤ ص ١٠٤ ط القاهرة) روى الحديث نقلا عن «صحيح مسلم» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة من قوله:
قام فينا خطيبا إلخ.
و منهم العلامة السيد خواجه الحنفي الهندي المتخلص (بدرد) في «علم الكتاب» (ص ٢٥٤ ط مطبعة الأنصاري في دهلي) روى الحديث عن زيد بن أرقم بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم» من قوله: قام فينا خطيبا إلخ.
و في (ص ٢٦٤، الطبع المذكور) روى الحديث عنه أيضا بعين ما تقدّم عن «صحيح التّرمذي».
و منهم العلامة جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ٢٣١ ط مطبعة القضاء) روى الحديث عن زيد بن أرقم بعين ما تقدّم عن «صحيح التّرمذي».
و رواه عن زيد بن أرقم أيضا بعين ما تقدّم أوّلا عن «صحيح مسلم» من قوله:
قام فينا خطيبا إلخ، ثمّ قال: و في رواية: كتاب اللّه هو حبل اللّه من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضّلالة، الحديث.
و في (ص ٢٣٣، الطبع المذكور) و روى زيد بن أرقم «رض» قال: أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يوم حجّة الوداع، فقال:
إنّي فرطكم على الحوض و انّكم تبعي، و انّكم توشكون أن تردوا عليّ الحوض فأسألكم عن ثقليّ كيف خلفتموني فيهما، فقام رجل من المهاجرين، فقال: ما الثّقلان؟ قال: الأكبر منهما كتاب اللّه سبب طرفه بيد اللّه و سبب طرفه بأيديكم فتمسّكوا به، و الأصغر عترتي فمن استقبل قبلتي و أجاب دعوتي فليستوص لهم خيرا أو