إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٧ - الحديث الحادي عشر رواه جماعة من أعلام القوم
يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه قال: بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم إذ أقبل فتية من بني هاشم فلمّا رآهم النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم اغرورقت عيناه و تغيّر لونه، قال: فقلت: ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه، فقال: إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدّنيا و إنّ أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء و تشريدا و تطريدا حتّى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتّى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا كما ملئوها جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم و لو حبوا على الثّلج.
و منهم العلامة ابن حجر الهيتمى في «الصواعق المحرقة» (ص ٢٣٧ ط عبد اللطيف بمصر) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «سنن المصطفى».
و منهم العلامة السيد أحمد زيني دحلان الشافعي في «السيرة النبوية» المطبوع بهامش السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٨٩ ط مصر) روى الحديث من طريق الحاكم بعين ما تقدّم عن «الصّواعق» من قوله: إنّ أهل بيتي إلى قوله: تشريدا.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٣٥ ط اسلامبول) روى الحديث نقلا عن «سنن المصطفى» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.
و في (ص ١٩٣، الطبع المذكور) عن ابن مسعود مرفوعا: إنّا أهل بيت اختار اللّه تعالى لنا الآخرة على الدّنيا، و إنّ أهل بيتي سيلقون بعدي اثرة و شدّة و تطريدا في البلاد حتّى يأتي قوم من هاهنا و أشار إلى المشرق أصحاب رايات سود فيسألون حقّهم فلا يعطونه مرّتين أو ثلاثا فيقاتلون فينصرون فيعطون ما شاءوا فلا يقبلونها حتّى يدفعونها إلى رجل من أهل