إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٠ - الاول ما رواه أبو سعيد الخدري
سعد في «الطبقات الكبرى» (ج ٢ ص ١٩٤ ط دار الصارف بمصر) قال:
أخبرنا هاشم بن القاسم الكنانيّ، أخبرنا محمّد بن طلحة، عن الأعمش عن عطيّة، عن أبي سعيد الخدري، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم قال: إنّي أو شك أن ادعى فأجيب و إنّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللّه و عترتي [١] كتاب اللّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي [٢]، و إنّ اللّطيف الخبير أخبرني أنّهما
[١] قال العلامة الزبيدي الحنفي في كتابه «تاج العروس» (ج ٣ ص ٣٨٠ في مادة (عتر) ط القاهرة):
العترة: نسل الرجل.
و قال العلامة المعاصر القاضي بهجت افندى في «تاريخ آل محمد» (ص ٤٦ ط آفتاب):
اتفقت الامة على أن مراد رسول اللّه من العترة التي استأمنهم عليها على و فاطمة و الحسن و الحسين.
[٢] قال الزبيدي في «الإتحاف بحب الاشراف» (ص ٦ ط مصر):
قال ابن حجر في الصواعق: سمى النبي صلى اللّه عليه و سلم القرآن و العترة ثقلين لان الثقل كل نفيس خطير ممنون به و هذان كذلك إذ كل منهما معدن للعلوم الدينية و الأسرار العقلية الشرعية و لهذا حث على الاقتداء و التمسك بهما و قيل: سميا ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما ثم الذي وقع عليهم الحث منهم انما هم العارفون بكتاب اللّه و المستمسكون بسنة رسوله إذ هم الذين لا يفارقون الكتاب الى الحوض و ما أحقهم بقول من قال:
هم القوم ان قالوا أصابوا و ان دعوا أجابوا و ان أعطوا أطابوا و أجزلوا هم يمنعون الجار حتى كأنما لجارهم فوق السماكين منزل