إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥ - الأول حديث واثلة بن الأصقع
النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم، أخذ حسنا، و حسينا، و فاطمة، و لفّ عليهم ثوبه و قال:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً اللّهمّ هؤلاء أهلي.
و منهم العلامة السيد أحمد زيني دحلان في «السيرة النبوية» (المطبوع بهامش السّيرة الحلبيّة ج ٣ ص ٣٢٩ ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الكشف و البيان».
و منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى المتوفى سنة ١٢٩٣ في «ينابيع المودة» (ص ٢٢٩ ط اسلامبول) قال:
عن واثلة بن الأسقع، قال: دخل النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم على بيت فاطمة فجلس على الفراش و أجلس فاطمة عن يمينه، و عليّا عن يساره، و حسنا و حسينا بين يديه و قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي، أخرجه أبو حاتم و أحمد في مسنده.
قال: و عن واثلة قال: و أجلس النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم حسنا على فخذه اليمنى و قبّله، و الحسين على فخذه اليسرى و قبّله، و فاطمة بين يديه، ثمّ دعا عليّا فجاء، ثمّ أغدف عليهم كساء خيبريّا، ثمّ قال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و أخرجه أحمد في المناقب. و ذكر أيضا بعد نقل الحديث عن عائشة: و أخرج أحمد معناه عن واثلة بن الأسقع و زاد في آخره: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أحقّ به.
و منهم العلامة الشيخ حسن العدوى الحمزاوى في «مشارق الأنوار» (ص ١١٣ ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك» و قال: روي من طرق صحيحة.
و منهم العلامة المعاصر الشيخ أحمد بن عبد الرحمن الساعاتى في «بدائع المنن» (ج ٢ ص ٤٩٥ ط القاهرة) قال:
عن شدّاد بن أبي عمّار قال: دخلت على واثلة بن الأسقع، و عنده قوم