إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٠ - الحديث الحادي و الستون رواه جماعة من أعلام القوم
و منهم العلامة الذهبي في «ميزان الاعتدال» (ج ٢ ص ٧٣ ط القاهرة) روى الحديث عن جابر بعين ما تقدّم عن «مقتل الحسين».
و منهم العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد السلام الصفورى الشافعي البغدادي المتوفى بعد سنة ٨٨٤ في «نزهة المجالس» (ج ٢ ص ٢٣٠ ط القاهرة) قال:
قال جعفر الصّادق في قوله تعالى:فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ: كان آدم و حوّاء جالسين فجاءهما جبرئيل و أتى بهما إلى قصر من ذهب و فضّة شرفاته من زمرّد أخضر فيه سرير من ياقوتة حمراء و على السرير قبّة من نور فيه صورة على رأسها تاج و في أذنيها قرطان من لؤلؤ و في عنقها طوق من نور فتعجّبوا من نورها حتّى أنّ آدم نسي حسن حواء فقال: ما هذه الصورة قال: فاطمة و التّاج أبوها و الطوق زوجها و القرطان الحسن و الحسين فرفع آدم رأسه إلى القبّة فوجد خمسة أسماء مكتوبة من نور: أنا المحمود و هذا محمّد و أنا الأعلى و هذا عليّ و أنا الفاطر و هذه فاطمة و أنا المحسن و هذا الحسن و منّي الإحسان و هذا الحسين فقال جبرئيل: يا آدم احفظ هذه الأسماء فانّك تحتاج إليها فلمّا هبط آدم بكى ثلاثمائة عام ثمّ دعا بهذه الأسماء و قال: يا ربّ بحقّ محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين يا محمود يا أعلى يا فاطر يا محسن اغفر لي و تقبّل توبتي فأوحى إليه يا آدم لو سألتني في جميع ذرّيّتك لغفرت لهم.
و منهم العلامة المذكور في «المحاسن المجتمعة» (ص ٢٠٤ مخطوط) روى الحديث فيه أيضا بعين ما تقدّم عنه في «نزهة المجالس».
و منهم العلامة الشيخ عبد العلى الجزائرى في «تظلم الزهراء» روى الحديث بمعنى ما تقدّم عن «مقتل الحسين» لكنّه ذكر بدل ألفي عام: