إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦ - الأول حديث واثلة بن الأصقع
فذكروا عليّا فلما قاموا قال لي: ألا أخبرك. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الكشف و البيان» ثمّ قال: رواه أحمد.
و منهم العلامة الشيخ عبيد اللّه الحنفي الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٣٢٥ و ص ٥٣ ط لاهور).
روى الحديث من طريق أحمد، و أبي حاتم، و الحاكم، و البيهقيّ، عن واثلة بعين ما تقدّم عن «الكشف و البيان» من قوله: أتيت فاطمة إلى قوله: تطهيرا.
و زاد في الموضع الثّاني رواية الدّيلمي، و ابن أبي شيبة، و ابن جرير، و ابن المنذر و السّيوطي عنه.
و منهم العلامة المعاصر السيد علوي بن طاهر الحداد من مشايخنا في الرواية في «القول الفصل» (ج ٢ ص ٢٠٣ ط جاوا).
روى الحديث من طريق أحمد بعين ما تقدّم عن «تفسير ابن كثير».
و منهم العلامة المعاصر السيد محمد عبد الغفار الهاشمي في «أئمة الهدى» (ص ١٤٥ ط القاهرة).
ذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك». و قال: و قد روي عن طرق عديدة صحيحة [١].
[١] قال العلامة المعاصر الشيخ يوسف بن اسماعيل النبهاني في «الشرف المؤبد لال محمد (ص)» (ص ٦ ط مصر):
قال الامام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تفسيره، يقول اللّه تعالى: انما يريد اللّه ليذهب عنكم السوء و الفحشاء يا أهل محمد، و يطهركم من الدنس الذي يكون في معاصى اللّه تطهيرا، و روى عن أبي زيد ان الرجس هاهنا الشيطان، أقول: و قد استفاد فخر الدين الرازي من هذه الآية عصمة من تضمنته، فراجع.