إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠ - الخامس حديث سعد
أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي.
و في (ص ١٦، الطبع المذكور).
روى الحديث بسنده عن عامر بن سعد يقول: قال معاوية لسعد بن أبي وقاص: ما يمنعك أن تسبّ ابن أبي طالب قال: لا أسبّه ما ذكرت ثلاثا قالهنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لان يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النّعم، ما أسبّه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي، فأخذ عليّا، و ابنيه، و فاطمة، فأدخلهم تحت ثوبه قال: ربّ هؤلاء أهل بيتي و أهلي الحديث.
و منهم الحاكم النيسابوري في «المستدرك» (ج ٣ ص ١٠٨ ط حيدرآباد).
روى الحديث بعين ما تقدّم ثانيا عن «الخصائص» سندا و متنا و قال في آخره: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
و منهم الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي الهمداني في «الفردوس» (المخطوط).
روى الحديث بإسناده عن عامر بن سعد بعين ما تقدّم ثانيا عن «الخصائص».
و منهم العلامة الخوارزمي في «المناقب» (ص ٦٤ ط تبريز) قال:
و بهذا الإسناد (أي الإسناد المتقدم في كتابه) عن أبي عيسى الترمذيّ فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذيّ» سندا و متنا.
و منهم الحافظ ابن الأثير في «اسد الغابة» (ج ٤ ص ٢٥ ط مصر) قال:
أنبانا إسماعيل بن علي، و إبراهيم بن محمّد، و غيرهما بإسنادهم إلى محمّد بن عيسى بن سورة قال: حدّثنا قتيبة فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح مسلم»