إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٧
إذا ذكروا عليا و بنيه تشاغل بالروايات العلية و قال تجاوزا يا قوم هذا فهذا من حديث الرافضية برئت الى المهيمن من أناس يرون الرفض حب الفاطمية على آل الرسول صلاة ربى و لعنته لتلك الجاهلية روى عنه العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٧٥ ط اسلامبول) حيث قال:
قد نقل البيهقي عن الربيع بن سليمان هو أحد من أصحاب الامام الشافعي قال: قيل للشافعي: ان أناسا لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة لأهل البيت فإذا رأوا أحدا منا يذكرها يقولون: هذا رافضي و يشتغلون بكلام آخر فأنشأ الامام الشافعي يقول: فذكرها.
و رواه أيضا العلامة العلوي الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص ٩٨ ط القاهرة) و رواه الشيخ حسن المصري في «الاشراف» (ص ٢٦ ط مصر) لكنه اقتصر على نقل البيت الاول و الرابع و الخامس.
و له أيضا
لو شق قلبي لبدا وسطه سطران قد خطا بلا كاتب الشرع و التوحيد في جانب و حب أهل البيت في جانب روى عنه السيد أبو بكر الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص ٥٩ ط القاهرة) حيث قال:
و قد جعل الامام الأعظم محمد بن إدريس الشافعي روح اللّه روحه أحب أهل البيت رضوان اللّه عليهم موازيا و معاد لا لمحل التوحيد و الشريعة في القلب الذي هو موضع نظر ربه حيث قال: فذكر الأبيات.
و له أيضا:
يا أهل بيت رسول اللّه حبكم فرض من اللّه في القرآن أنزله